تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة
إلى متى سيستغل مودي الشعب بخطاب معادٍ لباكستان؟ إن الخطاب السياسي العنيف لا يجلب سوى الكراهية والانقسام والبطالة. الأفضل له أن يتخلى عن العناد والتعصب، وأن يبرم مع باكستان اتفاقية بقاءٍ سلمي