خبر عاجل

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يصافح نظيره الإيراني إسكندر مؤمني في إسلام آباد

باكستان وإيران تتفقان على تعزيز التعاون الأمني وسط توترات إقليمية

اتفقت باكستان وإيران على توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فيما أعرب وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن تفاؤله بإمكانية حدوث تطورات إيجابية تعزز السلام في المنطقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريح بشأن الحرب على إيران

ترامب يهدد باستهداف منشأة نووية إيرانية تحت الأرض مع استمرار الضربات الأمريكية

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إحدى المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنته بعد وذلك بالتزامن مع غارات أمريكية جديدة وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

عقبات البيروقراطية الاستعمارية وتحديات إصلاح اقتصاد باكستان

يواجه الاقتصاد الباكستاني تحديات مصيرية في ظل الهيكلية الحالية للبيروقراطية التي تعيق النمو وتستنزف موارد الدولة بسبب الامتيازات الهائلة وغياب الرؤية الوطنية الشاملة للإصلاح الاقتصادي
تحليل يسلط الضوء على دور البيروقراطية الاستعمارية في إعاقة نمو اقتصاد باكستان وأثر ازدواج الجنسية والامتيازات المفرطة للمسؤولين على مستقبل الاستثمار

تحليل يسلط الضوء على دور البيروقراطية الاستعمارية في إعاقة نمو اقتصاد باكستان وأثر ازدواج الجنسية والامتيازات المفرطة للمسؤولين على مستقبل الاستثمار

May 16, 2026

المعیشة أصبحت أكبر تحدٍ يواجهنا اليوم، والحقيقة أن هذه البيروقراطية ذات الطابع الاستعماري لا يمكن أن تسير جنباً إلى جنب مع إصلاح الاقتصاد. ليست هذه مجرد عاطفة بل قناعة واعية: إذا أردنا إصلاح الاقتصاد فلا بد أولاً من إصلاح البيروقراطية، وإن لم يكن ذلك ممكناً فالأجدى أن ننسى الاقتصاد ونواصل تحمل نزوات هذه البيروقراطية

هل يمكن لاقتصاد أن ينهض بينما 22 ألف من كبار موظفي الدولة يحملون جنسية مزدوجة؟ هؤلاء الذين نتظرون التقاعد لينتقلوا إلى “وطنهم الآخر”، كيف يمكن أن تكون قراراتهم لصالح باكستان وهم لا يطيقون العيش فيها

خيوط القرار في باكستان بيد البيروقراطية، وهو نظام هزلي قائم على إرث استعماري. شاب يجتاز امتحان الخدمة المدنية فيُعامل كـ”طرزان”، ثم يصبح “سوبرمان” يتدخل في كل قطاع بلا خبرة ولا ممارسة. عامٌ في وزارة الرياضة، وآخر في الثقافة، ثم في الصحة أو التجارة، يضع القوانين بلا معرفة حقيقية. هذا النموذج كان مناسباً للاستعمار الذي لم يهتم إلا بالأمن ونهب الموارد، أما اليوم فهو عبء خانق

بعد قيام باكستان لم نغير هذه العقلية: نفس الامتيازات، نفس القصور، نفس الكِبر والبعد عن الشعب. لا رقابة ولا محاسبة، قصورهم تضاهي قصور الرؤساء، ولهم نوادي خاصة، وكأنهم أوصياء لا خدم للشعب. والأسوأ أن آلافاً منهم يحملون جنسية أجنبية، بينما الدستور يمنع ذلك عن النواب، لكنه يغض الطرف عن البيروقراطية التي هي صانعة القرار الفعلية. فكيف نثق بولاء من يخدم بلدين في آن واحد

هناك مشكلتان أساسيتان

الامتيازات والإنفاق المفرط: تقرير معهد باكستان للتنمية الاقتصادية يؤكد أن متوسط رواتب البيروقراطيين أعلى بـ12% من موظفي الأمم المتحدة، بينما يتمتعون بسيارات فارهة وقصور شاسعة

النهج السلبي تجاه الاستثمار: رجال الأعمال يشكون من تعقيدات واعتراضات لا تنتهي، مما يطرد المستثمرين بدل جذبهم. حتى السفير السعودي السابق علي عواض العسيري كتب أن باكستان تملك إمكانات اقتصادية هائلة لكن البيروقراطية تشكل عقبة غير عادية أمام الاستثمار

    الخلاصة: لا يمكن إصلاح الاقتصاد مع بقاء هذه البيروقراطية على حالها. إما أن نصلحها جذرياً أو ننسى حلم النهضة الاقتصادية

    یک نظر بدهید

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *