شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد فعالية خاصة لإطلاق كتاب “معركة الحق” بمشاركة شخصيات دبلوماسية وعسكرية وأكاديمية، حيث ناقش المشاركون قضايا الردع والاستقرار الإقليمي والتحديات الأمنية في جنوب آسيا
إن خطاب منصة ‘المرصاد’ ليس مجرد تعبير عن رأي عابر، بل هو مؤشر على مشكلة هيكلية أوسع؛ فبينما تتبنى الجهات الرسمية سياسة عدم التدخل، تقوم المنصات غير الرسمية بالتحريض علانية على التدخل في الشؤون الداخلية
إنَّ الحربَ حربٌ يا سيدي، ولها تبعاتٌ منطقية. فأولئك الذين يملؤهم الشغفُ بالحروب، ولا تستسيغُ نفوسهم مساعيَ السلام؛ لا يحقُّ لهم انتقادُ غلاءِ البنزين، بل الأجدرُ بهم أن يرقصوا طرباً بقيادةِ (أبرار الحق)
تمتلك كل دولة ذات سيادة في العالم الحق في ترحيل الأجانب المتواجدين على أراضيها بشكل غير قانوني. إن الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا، ودولاً أوروبية أخرى تقوم يومياً بترحيل المهاجرين الذين لا يحملون وثائق رسمية؛ وبالمثل، تقوم باكستان باتباع هذا الإجراء القانوني ذاته لحماية أمنها الداخلي ومصالحها الوطنية
تشير المصادر إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل تزيد من الضغط على المجموعات العرقية المختلفة في البلاد، وخاصة الطلاب غير البشتون، لإجبارهم على التخلي عن هويتهم الثقافية
يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط
باكستان دعت الولايات المتحدة وإيران إلى مفاوضات في إسلام آباد يوم 10 أبريل، ومن المتوقع أن تستمر لمدة 15 يوماً، بهدف تحويل التوتر القائم إلى اتفاق سلام دائم يضمن استقرار المنطقة
إن الرواية التي قدّمها المتحدث الأفغاني حول سقوط ضحايا مدنيين تهدف في جوهرها إلى إثارة الجدل حول العمليات الباكستانية وكسب التعاطف الدولي، بينما الحقائق الميدانية تثبت عكس ذلك تماماً
مضيق هرمز يُعدّ شريانًا أساسيًا لنقل الطاقة عالميًا، وأي تهديد بإغلاقه أو تقييد المرور فيه يشكّل خطرًا جسيمًا على الاقتصاد الدولي نظرًا لاعتماد العالم على النفط الذي يعبر من خلاله