اليوم الرابع عشر من حرب سبتمبر.. إسقاط 11 طائرة هندية في المعارك

حرب سبتمبر في يومها الرابع عشر.. القوات الباكستانية تتصدى للهجمات الهندية وتسقط 11 طائرة

شهد اليوم الرابع عشر من حرب سبتمبر مواجهات عنيفة بين القوات الباكستانية والهندية، معارك برية وجوية أسفرت، وفق الرواية الواردة في المصدر، عن خسائر كبيرة في صفوف القوات الهندية وتدمير دبابات وطائرات مقاتلة على عدة جبهات.

بابر يوسفزئي يرفض ادعاء نادية بلوچ بشأن مفاوضات ماهرنگ بلوچ

بابر يوسفزئي يرفض ادعاء نادية بلوچ بشأن المفاوضات ويؤكد أن ماهرنگ بلوچ تجنبت الحوار سابقاً

رفض الزعيم السياسي الباكستاني بابر يوسفزئي ادعاء نادية بلوچ، شقيقة ماهرنگ بلوچ، بشأن عدم رفض الأخيرة للحوار، مؤكداً أن ماهرنگ تجنبت في السابق عروضاً لإجراء مفاوضات مع الحكومة، في وقت عاد فيه ملف الحوار بشأن قضايا بلوشستان إلى الواجهة.

فيديو دبلوماسي هندي خلال قمة بريكس يثير انتقادات واسعة على مواقع التواصل

أثار مقطع فيديو متداول من قمة بريكس في الهند جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال وهو يتناول المكسرات خلال فعالية مرتبطة بالاجتماع الدولي.

تأجيل اجتماع هرمز بين إيران ودول الخليج وسط استمرار الخلافات

تأجيل اجتماع هرمز بين إيران ودول الخليج وسط استمرار الخلافات الإقليمية

أرجأت سلطنة عُمان الاجتماع التشاوري الذي كان مقرراً عقده في صلالة يوم 14 سبتمبر بين إيران ودول خليجية لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار الخلافات بين الأطراف وعدم التوصل إلى توافق إقليمي بشأن آلية حماية حركة السفن التجارية.

صور قمة بريكس تثير جدلاً بعد ظهور مودي منفرداً

صور من قمة بريكس تثير جدلاً بعد ظهور مودي منفرداً عقب الصورة الجماعية

أثارت صور ومشاهد متداولة من قمة بريكس المنعقدة في الهند جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي منفرداً في بعض اللقطات التي التُقطت عقب الصورة الجماعية، بينما كان عدد من القادة المشاركين يتبادلون الأحاديث في مجموعات مختلفة.

انطلاق خدمة الجيل الخامس في آزاد كشمير وجيلجيت بلتستان

انطلاق خدمة الجيل الخامس رسمياً في آزاد كشمير وجيلجيت بلتستان

بدأت خدمة الإنترنت فائقة السرعة بتقنية الجيل الخامس 5G رسمياً في آزاد كشمير وجيلجيت بلتستان، مع تفعيل الشبكة في عدد من المدن، في خطوة يُتوقع أن تعزز الاتصال الرقمي وتدعم قطاعات السياحة والأعمال والاقتصاد الرقمي في المنطقتين.

باكستان ترفض مزاعم طالبان حول سقوط مدنيين وتصفها بالدعاية المضللة

باكستان أوضحت مراراً أنه لا يوجد لها أي نزاع مع الشعب الأفغاني، وأن الروابط التاريخية والدينية والثقافية تجمع بين الشعبين وتربطهما بعلاقات أخوّة راسخة
بعد وصول طالبان إلى الحكم في أفغانستان، كانت التوقعات تشير إلى أن العلاقات بين البلدين ستزداد قوة وأن الهجمات الإرهابية عبر الحدود ستتراجع، لكن الواقع جاء معاكساً تماماً

بعد وصول طالبان إلى الحكم في أفغانستان، كانت التوقعات تشير إلى أن العلاقات بين البلدين ستزداد قوة وأن الهجمات الإرهابية عبر الحدود ستتراجع، لكن الواقع جاء معاكساً تماماً

April 5, 2026

إسلام آباد: المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية حمد الله فطرت أطلق مؤخراً تصريحات اتهم فيها باكستان باستهداف المدنيين في ولايات كنر، پکتیکا وخوست. السلطات الباكستانية والأجهزة الأمنية رفضت هذه المزاعم بشدة ووصفتها بأنها دعاية مضللة، مؤكدة أن هذه الرواية تأتي في وقت تخوض فيه باكستان عمليات حاسمة ضد الإرهاب وترد بفعالية على التهديدات القادمة من الأراضي الأفغانية

خلفية: موجة الإرهاب وتضحيات باكستان

تشير تقارير أمنية إلى أنه منذ وصول طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، شهدت باكستان تصاعداً ملحوظاً في الهجمات الإرهابية. خلال السنوات الأخيرة، استشهد آلاف المدنيين وعناصر الأمن، فيما سُجّل أكثر من 600 هجوم في عام 2025 وحده.

الهجمات الكبرى مثل تفجير مسجد الشرطة في بيشاور، الهجوم على كلية وانا العسكرية، السيطرة المؤقتة على معسكر بنو، وتفجير منطقة G-11 في إسلام آباد، كلها تؤكد أن الإرهاب ظل تهديداً مستمراً وحقيقياً لباكستان. معظم هذه العمليات تبنتها حركة “تحريك طالبان باكستان” والجماعات المرتبطة بها، والتي تؤكد تقارير دولية أنها تعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية

أفغانستان: مركز للجماعات الإرهابية

تقارير حديثة للأمم المتحدة أوضحت أن أكثر من 20 تنظيماً إرهابياً ينشط داخل أفغانستان، من بينها “تحريك طالبان باكستان”، “القاعدة” و”داعش – ولاية خراسان”. هذه التنظيمات تتمتع بملاذات آمنة وحرية حركة وتنظيم

السلطات الباكستانية تؤكد أن قيادة “تحريك طالبان باكستان”، بما في ذلك نور ولي محسود وقادة آخرون، تتمركز في مناطق مثل كنر، ننجرهار وخوست، حيث تخطط لشن هجمات داخل باكستان

موقف باكستان: دفاع لا هجوم

المصادر الأمنية الباكستانية شددت على أن باكستان لم تبدأ حرباً ضد أفغانستان، بل ردّت على اعتداءات عبر الحدود وإطلاق النار على نقاط التفتيش وتسلل الإرهابيين. وأوضحت أن باكستان لجأت طويلاً إلى المسار الدبلوماسي، بما في ذلك مفاوضات عبر الصين ومنتديات دولية، مطالبةً مراراً بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ضدها

لكن مع استمرار التهديدات، أطلقت باكستان عملية “غضب للحق” في فبراير 2026، وهي عملية محدودة مبنية على معلومات استخبارية دقيقة، تهدف إلى تأمين المناطق الحدودية

نتائج العملية والرد على مزاعم المدنيين

حتى الآن، أسفرت العملية عن مقتل مئات الإرهابيين وتدمير العديد من المواقع ونقاط التفتيش. الأرقام تشير إلى مقتل أكثر من 700 من عناصر طالبان والخوارج وإصابة نحو 900 آخرين

السلطات الباكستانية تؤكد أن طالبان والجماعات التابعة لها تستخدم المناطق المدنية كدروع بشرية، حيث تنشئ مخابئها داخل الأحياء والمساجد والمنازل، لتوظيف أي خسائر مدنية في حملات دعائية. الخبراء يرون أن وصف كل قتيل بأنه “مدني” هو أسلوب قديم تلجأ إليه طالبان لكسب التعاطف الدولي

الرسالة الباكستانية: الشعب الأفغاني إخوة، الإرهاب مرفوض

باكستان أوضحت مراراً أن لا خلاف لها مع الشعب الأفغاني، وأن الروابط التاريخية والدينية والثقافية تجمع بين الشعبين. لكنها شددت على أن أمنها خط أحمر، وأن الإرهاب غير مقبول بأي حال. المحللون يرون أن جوهر الأزمة ليس في مزاعم سقوط مدنيين، بل في الشبكات الإرهابية التي تعمل من الأراضي الأفغانية وتهدد أمن المنطقة بأكملها. طالما لم تُتخذ إجراءات حقيقية ضد هذه الشبكات، ستظل مثل هذه المزاعم مجرد دعاية تزيد التوتر الإقليمي

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *