خبر عاجل

معلومات مضلِّلة

محمد إقبال ذكرى الوفاة تتجدد مع الحديث عن دوره في تأسيس فكرة باكستان التي أصبحت اليوم محورًا في المشهد العالمي
تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة
أعلن رئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار أن نظام طالبان يتعارض مع مصالح الشعب، مطالباً بإجراء انتخابات شفافة وإعادة تفعيل مجلس الشورى
باكستان فكر إقبال تتحول إلى محور عالمي بعد دورها في الوساطة الدولية وتعزيز مكانتها السياسية والاقتصادية في المنطقة
باكستان، باعتبارها دولة جارة لإيران، تحتفظ بعلاقات دبلوماسية وأمنية معها، وهو ما يُعد جزءاً من الاستراتيجية التقليدية في المنطقة
وفقاً للتقارير الدولية، برزت باكستان في الوقت الراهن كوسيط مهم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتُعتبر علاقاتها مع كلا البلدين بمثابة رصيد دبلوماسي يُوظَّف في هذا المسار
الوضع الداخلي في أفغانستان يترك أثره المباشر على باكستان. فالهجمات عبر الحدود، ووجود العناصر المتشددة، واستمرار حالة عدم الاستقرار، كلها دلائل واضحة على أنّ هذه الأزمة لم تعد محصورة داخل أفغانستان وحدها
إنّ النظر إلى أفغانستان باعتبارها مجرد أزمة إنسانية هو منظور ضيّق وخطير. فالقضايا الإنسانية والمخاطر الأمنية متشابكة ومترابطة، ولا يمكن فهمها أو تحليلها بمعزل عن بعضها البعض
حين اصطفّت القوى الكبرى ضد إيران، كان من السهل على باكستان أن تنضم إلى تحالف الحرب، لكنها اختارت طريقًا مختلفًا؛ فقيادتها المدنية والعسكرية فضّلت "السلام الصعب" على "الحرب السهلة"، لتفاجئ العالم بموقف شجاع يعكس استقلالية قرارها وحرصها على الاستقرار الإقليمي
نجحت باكستان في وساطتها داخل أزمة الشرق الأوسط الأخيرة، لتُسكت بذلك الأصوات التي طالما ربطت سياستها الخارجية بما يُسمّى "حرب الدولار". هذا الإنجاز يعكس استقلالية القرار الباكستاني، حيث اختارت إسلام آباد طريق السلام الصعب بدلًا من الانخراط في تحالفات الحرب، وأثبتت أن سياستها قائمة على المصلحة الوطنية والالتزام بالأمن العالمي
الأمم المتحدة عبر مكتب الشؤون الإنسانية (أوتشا) أصدرت تقريرًا ركّز على الأبعاد الإنسانية للتوتر الحدودي بين أفغانستان وباكستان، لكنه في الواقع شوّه الحقائق الميدانية
الأمم المتحدة عبر مكتب الشؤون الإنسانية (أوتشا) أصدرت تقريرًا ركّز على الأبعاد الإنسانية للتوتر الحدودي بين أفغانستان وباكستان، لكنه في الواقع شوّه الحقائق الميدانية
طالبان تستخدم المدنيين كدروع بشرية وتستغل معاناتهم للدعاية، بينما باكستان تستهدف الإرهابيين بضربات دقيقة
طالبان تخفي الإرهاب خلف المدنيين وتستغلهم كدروع بشرية، فيما تؤكد باكستان أن ضرباتها دقيقة ضد أهداف إرهابية مؤكدة
خبراء الدفاع يرفضون رواية المرصاد المعادية لباكستان، ويؤكدون أنّ مقارنة باكستان بإسرائيل وتشبيه طالبان الباكستانية بحماس إهانة صارخة للحقائق التاريخية
خبراء الدفاع يرفضون رواية المرصاد المعادية لباكستان، ويؤكدون أنّ مقارنة باكستان بإسرائيل وتشبيه طالبان الباكستانية بحماس إهانة صارخة للحقائق التاريخية
يحق لأي حزب أن يرفع صوته دفاعًا عن موقفه، لكن تقع عليه أيضًا مسؤولية أن لا يلحق هذا السلوك ضررًا بالمصالح الوطنية
ليست هذه المرة الأولى التي يُتَّهم فيها حزب حركة الإنصاف بمحاولة تدويل القضايا الداخلية. ففي الماضي، أثارت مراسلات مع مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي
في ولاية كونر وبكتيكا زُعم أن عمليات نفذتها القوات الباكستانية أسفرت عن خسائر بشرية، غير أن السلطات الأمنية أكدت أن هذه الاتهامات منافية للواقع ولا تستند إلى أي تحقق مستقل
لم يحدث صباح الأحد على الحدود الباكستانية–الأفغانية أي قصف أو استهداف للمناطق المدنية، حيث أكدت المصادر الأمنية أن وقف إطلاق النار يُحترم بشكل كامل
الادعاءات حول قصفٍ باكستاني في منطقة كامديش بنورستان وسقوط ضحايا تبيّن أنها بلا أساس. التحقيقات أكدت أن هذه الأخبار جزء من حملة دعائية منظمة ضد باكستان
الأخبار عن قصف باكستاني في نورستان تبيّن أنها مفبركة. فقد كشف الخبراء أن ما يجري على وسائل التواصل ليس سوى حملة دعائية منظمة، مؤكدين أن الوضع على الحدود هادئ وآمن
1 2 3