انطلقت ردود فعل قوية تطالب الشبكة البريطانية بضرورة الحفاظ على سمعتها الإعلامية والابتعاد عن توجيه التهم الباطلة إلى جهاز الاستخبارات الباكستاني كما دعت الأوساط المتابعة الشبكة إلى تقديم براهين قاطعة تثبت مزاعمها حول إساءة معاملة الصحفيين بدلاً من الاعتماد على روايات غير مؤكدة والالتزام الكامل بالمعايير المهنية التي تفرضها الصحافة الحرة والمسؤولة في تناول القضايا الأمنية الحساسة
انتقادات لاستغلال الحصانة الصحفية وتجنب الممارسات الابتزازية
أكد ناشطون ومحللون أن تسمية الأجهزة الأمنية في التقارير الإعلامية يعد أمرًا سهلاً لمعرفة أن هذه الجهات لا ترد علنًا في وسائل الإعلام وأوضحوا أن صفة الصحفي لا تعني بالضرورة أن كل ما يصدر عنه يعد حقيقة مطلقة ولذلك فإن المبالغة في تصوير الوقائع وتوجيه الاتهامات العشوائية يندرج ضمن أساليب الضغط والابتزاز الإعلامي التي تتناقض تمامًا مع الأعراف والقوانين الصحفية الدولية





