خرج عشرات عمال المناجم في ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان في احتجاجات ضد استمرار إغلاق مواقع التعدين بقرار من حركة طالبان مؤكدين أن القرار ألحق أضراراً كبيرة بمئات الأسر التي تعتمد على هذا القطاع كمصدر رئيسي للدخل
وقال المحتجون إن ورش التعدين الصغيرة التي يملكها عمال من ذوي الدخل المحدود أغلقت منذ نحو شهر بينما استمرت بعض المواقع المرتبطة بأشخاص نافذين في العمل
وأضافوا أن بعض مواقع التعدين سُمح لها باستئناف النشاط بعد دفع رشاوى لمسؤولين في طالبان بحسب إفادات نقلتها وسائل إعلام محلية
وكان زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده قد أصدر قراراً بحظر ما وصفه بالتعدين غير القانوني إلا أن العمال يقولون إن تطبيق القرار يتم بصورة غير متساوية ويستهدف أصحاب الورش الصغيرة بشكل أساسي
وأشار أحد العمال إلى أن مسؤولي طالبان حصلوا على رسوم تشغيل لمدة ثلاثة أشهر قبل بدء عمليات التعدين رغم أن اللوائح تنص على دفعها بعد استخراج المعادن واكتشاف الذهب
ووفق مصادر محلية تجمع المحتجون أمام مبنى دائرة التعدين التابعة لطالبان في بدخشان حيث تعرض عدد منهم للتهديد بالسلاح والاعتداء بالضرب أثناء محاولتهم إيصال مطالبهم
ولم تصدر حركة طالبان أي تعليق على الاحتجاجات حتى وقت نشر الخبر
وشهدت ولايتا بدخشان وتخار خلال الأشهر الماضية تصاعداً في الخلافات المرتبطة بقطاع التعدين ما أدى في بعض الأحيان إلى مواجهات بين السكان المحليين وقوات طالبان





