نفت مصادر مطلعة تقديم باكستان أي احتجاج رسمي إلى روسيا بشأن الاتفاقية الدفاعية الأخيرة مع أفغانستان مؤكدة أن الأنباء المتداولة لا تتعدى كونها شائعات تهدف إلى إثارة القلق والتوتر في المنطقة
حقيقة الموقف الباكستاني من الاتفاق
أكدت التقارير الإعلامية أن إسلام آباد لم تصدر أي بيان أو احتجاج رسمي لأي طرف دولي بخصوص التعاون العسكري بين كابل وموسكو كما أوضحت المصادر أن الترويج لهذه الاحتجاجات الوهمية يأتي ضمن حملات تضليلية منظمة ومستمرة تستهدف الإساءة إلى السياسة الخارجية الباكستانية ومحاولة إظهارها في موقف الضعيف والمنقاد للأحداث الجارية على حدودها المشتركة
خلفيات الدعاية وحملات التضليل المستمرة
أشارت التحليلات السياسية إلى أن الخطاب الإعلامي الحالي لبعض الجهات الأفغانية يتشابه إلى حد كبير مع الأساليب والأدوات التي تستخدمها جهات أخرى تسعى دائما إلى تدويل القضايا الثنائية وتوجيه الاتهامات الجاهزة لإسلام آباد فضلا عن محاولة التغطية على الأزمات الداخلية والاعتماد المستمر على الدعم والمساعدات الخارجية عبر ترويج روايات غير دقيقة ومفبركة بالكامل
ملف الملاذات الآمنة والتوترات على خط حدود باكستان أفغانستان
أوضحت المصادر أن التركيز الإعلامي على هذه الاحتجاجات المزعومة يهدف بشكل أساسي إلى صرف الأنظار عن الأزمة الحقيقية والمتمثلة في استمرار تواجد الجماعات والشبكات الإرهابية المناهضة لباكستان والتي تجد بيئة حرة وملاذات آمنة داخل الأراضي الأفغانية دون أي تحرك جاد وضابط من السلطات الحالية لإنهاء هذا التهديد الأمني المستمر على طول خط حدود باكستان أفغانستان





