شهدت العاصمة النرويجية أوسلو تظاهرات كبرى أمام مقر البرلمان ومبنى البلدية تزامناً مع وصول مودي في زيارة رسمية استمرت يومين حيث استقبل مودي بالتكريم وحصل على وسام الصليب الأكبر من القصر الملكي النرويجي في خطوة اعتبرها المحتجون طعنة في خاصرة حقوق الإنسان وتغليباً للمصالح الاقتصادية والتجارية على القيم الأخلاقية التي طالما دافعت عنها النرويج عالمياً تزامناً مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة
انتهاكات حقوق الإنسان وحصار كشمير المستمر
رفعت الجاليات المحتجة شعارات تذكر بجرائم النظام الهندي في جموں وكشمير المستمرة منذ إلغاء الحكم الذاتي في أغسطس عام 2019 واعتبر المشاركون أن وادي كشمير تحول إلى سجن مفتوح يضم آلاف الجنود ويمارس فيه القمع اليومي والاعتقالات التعسفية بحق القادة والشباب الكشميريين بموازاة ممارسات تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للإقليم لصالح أجندة الهندوتوا المتطرفة
قمع الأقليات وتصاعد الفاشية الهندية
أكد المتظاهرون أن سياسات مودي لا تقتصر على كشمير بل تمتد لتستهدف ملايين المسلمين داخل الهند من خلال قوانين المواطنة التمييزية وهدم المساجد وحظر الحجاب واستهداف المواطنين بدافع ديني كما ردد المحتجون هتافات تصف مودي بجزار غوجارات في إشارة إلى المجازر السابقة التي وقعت تحت إشرافه وتحول الهند من دولة علمانية إلى دولة دينية قمعية
الملف السيكي والاضطهاد العابر للحدود
شاركت حركات تابعة للجالية السيكية بقوة في الاحتجاجات تنديداً بعمليات الاغتيال والملاحقة التي تستهدف نشطاء خالصتان في الخارج مثل كندا والولايات المتحدة وبريطانيا واعتبر المحتجون أن المخابرات الهندية تجاوزت الحدود الدولية في ممارسة الإرهاب المنظم واستهداف المعارضين في عواصم العالم مما يمثل خرقاً سافراً للقوانين الدولية
تراجع الحريات الصحفية والمواجهة الإعلامية
انتقد ناشطون وإعلاميون نرويجيون غياب المؤتمرات الصحفية هرباً من مواجهة الأسئلة الصعبة حيث تحتل النرويج المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر حرية الصحافة بينما تتراجع الهند إلى مراتب متأخرة بسبب قمع الصحفيين وسجن الأحرار وتحويل وسائل الإعلام إلى بوق حكومي يخدم الأجندة السياسية للحزب الحاكم





