آراء الخبراء

شهدت أفغانستان خلال أربعة أيام هجمات مسلحة في ستة أقاليم، استهدفت عناصر من طالبان ونقاط تفتيش ومنشآت أمنية واستخباراتية، في تصعيد يشير إلى استمرار نشاط جماعات مسلحة مناهضة للحركة.
لا تعني حالة الهدوء في الشوارع الأفغانية قبولاً شعبياً بحكم طالبان، إذ تشير تقارير أممية وحقوقية إلى قيود واسعة على حرية التعبير والتجمع، إلى جانب الاعتقالات والملاحقات التي تواجه المنتقدين والصحفيين والنشطاء، ما يحد من قدرة المواطنين على الاحتجاج العلني.
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً في نيويورك لبحث التطورات المرتبطة بالهجمات الحوثية على السعودية، فيما أعلنت باكستان دعمها الكامل لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وحقها المشروع في الدفاع عن مواطنيها وممتلكاتها الوطنية.
بعد توقيف القيادي في حزب «تحريك إنصاف» الباكستاني حماد أظهر في لاهور، قررت الشرطة تسريع تنفيذ مذكرات التوقيف القضائية القديمة الصادرة بحق عدد من قيادات الحزب في قضايا مختلفة، وسط توقعات بتوسيع نطاق الإجراءات القانونية.
يقول مسؤولو طالبان إن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان "الالتزام بالشرع" وتحقيق الانضباط، غير أن النقاش والقلق ما زالا مستمرين على المستويين الداخلي والخارجي
تشير المصادر إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل تزيد من الضغط على المجموعات العرقية المختلفة في البلاد، وخاصة الطلاب غير البشتون، لإجبارهم على التخلي عن هويتهم الثقافية
تُستَخدم الأراضي الأفغانية من قِبل جماعات إرهابية متعددة، وهذه العناصر لا تستهدف باكستان وحدها، بل تنفّذ عمليات ضد الصين ودول أخرى أيضاً
إن الرواية التي قدّمها المتحدث الأفغاني حول سقوط ضحايا مدنيين تهدف في جوهرها إلى إثارة الجدل حول العمليات الباكستانية وكسب التعاطف الدولي، بينما الحقائق الميدانية تثبت عكس ذلك تماماً
باكستان أكدت أنها تحترم دائماً الدول الإسلامية الشقيقة، وستبقى على هذا النهج، لكنها أوضحت بجلاء أن قراراتها السيادية لا تُبنى على 3.5 مليار دولار من القروض، بل على مصالحها الوطنية
لم تُبدِ باكستان أي تلخّص أو قسوة، ولم تُخلّ بالاحترام المتبادل، بل تصرّفت كدولة ذات كرامة وقالت: سنسدّد القرض كاملاً، وفي شهر واحد فقط
في النهاية، كل حرب تصل إلى مرحلة تصبح فيها التكاليف الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية أكبر من المكاسب المحتملة. بالنسبة لإيران، يظل السؤال الجوهري قائمًا: هل وصلت استراتيجيتها الحالية إلى هذه المرحلة الحرجة بالفعل
الخليج الفارسي يوفّر نحو 20٪ من إمدادات النفط العالمية، ويعبر من مضيق هرمز يوميًا ما بين 17 إلى 20 مليون برميل. أي تهديد بإغلاق هذا الممر الحيوي أو الضغط عليه قد يسبب صدمة قوية للاقتصاد العالمي، ويرفع أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل
اجتماع دبلوماسي في إسلام آباد لبحث جهود السلام ووساطة باكستان
بعد سنوات من التراجع الدبلوماسي، نجحت باكستان في إعادة تموضعها كلاعب إقليمي مؤثر ووسيط رئيسي في جهود إنهاء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
خبراء الدفاع يرفضون رواية المرصاد المعادية لباكستان، ويؤكدون أنّ مقارنة باكستان بإسرائيل وتشبيه طالبان الباكستانية بحماس إهانة صارخة للحقائق التاريخية
خبراء الدفاع يرفضون رواية المرصاد المعادية لباكستان، ويؤكدون أنّ مقارنة باكستان بإسرائيل وتشبيه طالبان الباكستانية بحماس إهانة صارخة للحقائق التاريخية
الأفكار التي نشأت عبر التاريخ ساهمت في تغذية النزاعات بدلاً من ترسيخ السلام، وغالباً ما استُخدمت شبكات من المؤامرات لإضعاف الدول المستقرة ونشر الانقسام خدمةً لمصالح محددة
هذا الافتتاحي يسلّط الضوء على الدور المحوري للدول الإسلامية في ترسيخ السلام العالمي، ويكشف تناقضات الخطاب الغربي ويعرّي حقيقة الدعاية التي تُغذّي الفتن والصراعات
تصريح جاي شنكر المعادي لباكستان يُعد دليلاً واضحاً على عزلة الهند الدبلوماسية وفشل "عقيدة مودي". فبحسب انكشافات ويكيليكس وتقارير الإعلام الهندي، فإن جاي شنكر نفسه شخصية مثيرة للجدل وموالية للولايات المتحدة، لكنه اليوم يُفرغ إحباطه وغضبه على باكستان
استخدام وزير الخارجية الهندي جاي شنكر لغة غير لائقة ضد باكستان يعكس حالة من الارتباك والهزيمة الدبلوماسية التي تعيشها حكومته. فخلال الفترة الأخيرة، حققت باكستان نجاحات دبلوماسية بارزة أربكت حكومة مودي وأظهرت فشلها في إدارة السياسة الخارجية، وهو ما يُعد دليلاً على ضعف عقيدة مودي
باكستان تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يمنحها قوة خاصة، فهي تقع بين الصين والهند وإيران وأفغانستان، إضافةً إلى منفذها على بحر العرب الذي يجعلها طريقًا مهمًا للتجارة العالمية
السياسة العالمية تدخل مرحلة جديدة يتغير فيها ميزان القوى بسرعة، وفي هذا المشهد يبرز اسم باكستان بشكل أوضح.
الغارات الجوية في كابول تثير روايات متضاربة، إذ تنفي باكستان استهداف المدنيين وتشدد على أن مزاعم طالبان مشكوك فيها وتخفي تهديدات الإرهاب العابر للحدود
تظهر روايات متضاربة عقب الغارات الجوية في كابول، حيث تزعم طالبان استهداف مستشفى، بينما تنفي باكستان ذلك وتؤكد أن العملية كانت موجهة ضد مواقع إرهابية في إطار مكافحة الإرهاب
1 4 5 6 7 8