خبر عاجل

تقرير المرصاد عن باكستان يثير جدلاً حول أدلة الحرب النفسية

تقرير «المرصاد» عن باكستان يثير جدلاً حول مصادر الادعاءات المتعلقة بالحرب النفسية

أثار تقرير نشره موقع «المرصاد» الأفغاني حول ما وصفه بحرب أيديولوجية ونفسية بين باكستان وتنظيمات مسلحة جدلاً بشأن الأدلة التي يستند إليها، في وقت تؤكد فيه إسلام آباد أن التهديدات المسلحة القادمة من الأراضي الأفغانية تمثل أحد أبرز تحدياتها الأمنية

وضع البشتون في باكستان بين الرواية السياسية والإطار الدستوري

جدل حول وضع البشتون في باكستان بين الرواية السياسية والإطار الدستوري

يتواصل الجدل السياسي في باكستان حول توصيف وضع البشتون داخل الدولة، بين خطاب يصفهم بأنهم جماعة خاضعة لهيمنة قومية، ورؤية مقابلة تؤكد أن البشتون مواطنون متساوون ضمن دولة اتحادية ويشاركون في مؤسساتها السياسية والأمنية

أسلحة أمريكية بيد طالبان باكستان تهدد أمن خيبر بختونخوا

أسلحة أمريكية بيد حركة طالبان باكستان تهدد أمن خيبر بختونخوا

تثير التقارير عن وصول أسلحة ومعدات عسكرية أمريكية الصنع إلى حركة طالبان باكستان، إلى جانب استمرار نشاط الحركة من الأراضي الأفغانية، مخاوف متزايدة بشأن تصاعد التهديدات الأمنية في خيبر بختونخوا والمناطق الحدودية

حرية الصحافة في أفغانستان تتراجع بعد خمسة أعوام من حكم طالبان

منظمة مراسلون بلا حدود: خمسة أعوام من حكم طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للمعلومات

قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن خمسة أعوام من حكم حركة طالبان في أفغانستان شهدت تراجعاً حاداً في حرية الصحافة، مع تصاعد القيود والرقابة والاعتقالات التي دفعت مئات الصحفيين إلى مغادرة البلاد، فيما باتت وسائل الإعلام تعمل في بيئة تفتقر إلى التعددية والاستقلالية

ما هي حقيقة وزير الخارجية الهندي جاي شنكر الذي يهاجم باكستان؟

استخدام وزير الخارجية الهندي جاي شنكر لغة غير لائقة ضد باكستان يعكس حالة من الارتباك والهزيمة الدبلوماسية التي تعيشها حكومته. فخلال الفترة الأخيرة، حققت باكستان نجاحات دبلوماسية بارزة أربكت حكومة مودي وأظهرت فشلها في إدارة السياسة الخارجية، وهو ما يُعد دليلاً على ضعف عقيدة مودي
تصريح جاي شنكر المعادي لباكستان يُعد دليلاً واضحاً على عزلة الهند الدبلوماسية وفشل "عقيدة مودي". فبحسب انكشافات ويكيليكس وتقارير الإعلام الهندي، فإن جاي شنكر نفسه شخصية مثيرة للجدل وموالية للولايات المتحدة، لكنه اليوم يُفرغ إحباطه وغضبه على باكستان

تصريح جاي شنكر المعادي لباكستان يُعد دليلاً واضحاً على عزلة الهند الدبلوماسية وفشل "عقيدة مودي". فبحسب انكشافات ويكيليكس وتقارير الإعلام الهندي، فإن جاي شنكر نفسه شخصية مثيرة للجدل وموالية للولايات المتحدة، لكنه اليوم يُفرغ إحباطه وغضبه على باكستان

March 27, 2026

الدبلوماسية هي لعبة الكلمات المهذبة؛ ففي عالم العلاقات الدولية تُخاض الحروب بابتسامة، وتُرسل أشد الرسائل بألين العبارات. لكن حين يتخلى وزير خارجية عن لغة الدبلوماسية وينحدر إلى مستوى الشتائم، فهذا دليل على أن الوزير وحكومته يعيشون حالة من الهزيمة النفسية وفقدان السيطرة. هذا ما ينطبق اليوم على وزير الخارجية الهندي سبرامنيم جاي شنكر، الذي غلبت عليه حالة من الإحباط وفقدان النضج السياسي

ففي الآونة الأخيرة، أحرزت باكستان نجاحات دبلوماسية أربكت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا ورئيس الوزراء مودي ووزرائه، وأشعلت فيهم نار الكراهية والتعصب التي امتدت حتى إلى الرياضيين والفنانين والأكاديميين. جاي شنكر، الذي كان دبلوماسياً مهنياً لأربعة عقود وشغل منصب أمين عام وزارة الخارجية، فقد السيطرة على لسانه، وهو ما يُعد مؤشراً على بلوغ الانحدار أقصى درجاته

خلال اجتماع برلماني هندي انتُقدت فيه السياسة الخارجية وكُشف عن عزلة الهند الدبلوماسية، وصف جاي شنكر باكستان بأنها “دولة سمسار”، في استمرار لخطابه المتسم بالتحقير. المفارقة أن جاي شنكر نفسه شخصية مثيرة للجدل في بلاده، حيث وُجهت له اتهامات من صحفيين ومعارضين بأنه مقرّب من الولايات المتحدة، وورد اسمه في وثائق ويكيليكس باعتباره دبلوماسياً منحازاً لواشنطن، بل إن بعض التقارير تحدثت عن تقديمه معلومات حساسة للأميركيين دون تفويض رسمي

ورغم أن رئيس الوزراء السابق منموهن سينغ استبعده لصالح سجاتا سينغ، فإن علاقاته الأميركية أعادت إحياء مسيرته، ليُعيّن لاحقاً سفيراً في واشنطن، ثم وزيراً للخارجية في عهد مودي. لكن تحذيرات سابقة من دبلوماسيين هنود بأن جاي شنكر سيُفسد علاقات الهند بجيرانها تحققت بالفعل، إذ يُتهم اليوم بإشعال التوتر مع نيبال، وزاد من حدة التوتر مع باكستان عبر تصريحاته العدائية

إن السخرية تكمن في أن شخصاً وُصف في بلاده بأنه “موالي لأميركا” يجرؤ اليوم على وصف باكستان بتلك الأوصاف. العالم لم يعد ينظر إلى الشعارات بل إلى السلوك والحقائق؛ والهند نفسها تواجه اتهامات دولية تتعلق باغتيالات في كندا ومؤامرات في الولايات المتحدة. لذلك فإن لغة جاي شنكر ليست تعبيراً عن ثقة، بل عن ارتباك دبلوماسي وفقدان التوازن

تصريحات كهذه تكشف عن فشل “عقيدة مودي” وتُظهر حالة الإحباط التي تعيشها الحكومة الهندية. أما الرد الحقيقي من باكستان فيجب أن يكون عبر إبراز الموقف الجاد والمسؤول، وتقديم التضحيات والحقائق للعالم، لأن التاريخ لا يحفظ الشتائم بل يسجل المواقف والإنجازات

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *