خبر عاجل

حكومة سهيل أفريدي بين النشاط السياسي وأولويات خيبر بختونخوا

بعد عشرة أشهر من توليه المنصب، هل تغلب النشاط السياسي على أولويات حكومة سهيل أفريدي في خيبر بختونخوا؟

تتصاعد التساؤلات في خيبر بختونخوا حول أولويات حكومة رئيس الوزراء الإقليمي سهيل أفريدي بعد نحو عشرة أشهر من توليه المنصب، في ظل استمرار حضوره في النشاط السياسي المرتبط بحركة الإنصاف الباكستانية، بالتوازي مع ملفات الأمن والخدمات والتنمية التي تواجهها المحافظة

تقرير أممي يرصد صلات بين بي إل إيه وجماعات مسلحة في أفغانستان

تقرير أممي يرصد صلات بين بي إل إيه وشبكات مسلحة ويعيد الجدل حول عقوبات الأمم المتحدة

أعاد تقرير فريق الرصد التابع لمجلس الأمن الدولي بشأن تنظيم داعش والقاعدة الجدل حول علاقات جماعات مسلحة تنشط في جنوب آسيا، بعدما أشار التقرير إلى وجود تنسيق بين جيش تحرير بلوشستان وحركة طالبان باكستان في أجزاء من جنوب أفغانستان، مع ورود معلومات عن مشاركة معسكرات تدريب وتقديم تنظيم القاعدة تدريباً أيديولوجياً وعسكرياً

إسحاق دار وهكان فيدان يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية

إسحاق دار وهكان فيدان يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ووزير الخارجية التركي هكان فيدان، خلال اتصال هاتفي، التطورات الإقليمية الأخيرة وسبل تعزيز التعاون بين إسلام آباد وأنقرة، مع التأكيد على أهمية الحوار والدبلوماسية في دعم السلام والاستقرار في المنطقة

جبهة أفغانستان المتحدة تعلن تصعيد عملياتها ضد طالبان

قدامى المحاربين الأفغان والأمريكيين يعربون عن عزمهم على تكثيف التحدي لحكم طالبان

أعلن قائد جبهة أفغانستان المتحدة، الجنرال السابق سامي سادات، أن الجبهة نفذت 18 عملية في ست ولايات أفغانية خلال 15 يوما، متعهدا بتوسيع عملياتها ضد طالبان وداعيا المجتمع الدولي إلى تقديم دعم سياسي ومادي للمعارضة

المندوب الباكستاني: حكومة طالبان أصبحت وكيلاً لزعزعة استقرار المنطقة

المندوب الباكستاني لدى الأمم المتحدة: حكومة طالبان أصبحت وكيلاً لزعزعة استقرار المنطقة

اتهم المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد حكومة طالبان بتحويل الأراضي الأفغانية إلى مصدر تهديد أمني للمنطقة، مطالباً كابل بوقف ما وصفه برعاية الجماعات المسلحة ومنع استخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات ضد باكستان

بنغلاديش تربط زيارة رئيس الوزراء إلى الهند بتسليم الشيخة حسينة

بنغلاديش تربط زيارة رئيس الوزراء إلى الهند بتسليم الشيخة حسينة

ربطت بنغلاديش أي زيارة محتملة لرئيس الوزراء طارق رحمن إلى الهند بإحراز تقدم في ملف تسليم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، في خطوة تعكس استمرار التوتر بين دكا ونيودلهي بشأن مصير رئيسة الحكومة السابقة

السلام العالمي والدول الإسلامية: تناقضات الخطاب الغربي والحقائق التاريخية

هذا الافتتاحي يسلّط الضوء على الدور المحوري للدول الإسلامية في ترسيخ السلام العالمي، ويكشف تناقضات الخطاب الغربي ويعرّي حقيقة الدعاية التي تُغذّي الفتن والصراعات
الأفكار التي نشأت عبر التاريخ ساهمت في تغذية النزاعات بدلاً من ترسيخ السلام، وغالباً ما استُخدمت شبكات من المؤامرات لإضعاف الدول المستقرة ونشر الانقسام خدمةً لمصالح محددة

الأفكار التي نشأت عبر التاريخ ساهمت في تغذية النزاعات بدلاً من ترسيخ السلام، وغالباً ما استُخدمت شبكات من المؤامرات لإضعاف الدول المستقرة ونشر الانقسام خدمةً لمصالح محددة

March 31, 2026

إنّ التصريحات الاستفزازية الأخيرة لسياسي أمريكي قد أشعلت من جديد ذلك الجدل القديم حول ما إذا كانت القوى العالمية تسعى حقاً لتحقيق الاستقرار في المناطق، أم أنها لا تزال ترغب في الاستمرار بذات السياسات العدائية القديمة. إن استهداف المذكور لشرعية الحكومات الإسلامية وتحريض الشعوب لا يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف الدبلوماسية فحسب، بل هو محاولة متعمدة لتزييف الحقائق التاريخية. ومثل هذه التصريحات غير المسؤولة تعزز الانطباع بأن العالم لا يزال ينظر إلى بعض الدول ذات السيادة كمجرد “مختبرات” بدلاً من كونها دولاً مستقلة، حيث يمكن بذر بذور الفوضى في أي وقت لتحقيق مآرب سياسية.

والجانب الأكثر إثارة للقلق هو أن هذه التصريحات غالباً ما تحاول النظر إلى الدين والسياسة من زاوية واحدة متعصبة وضيقـة الأفق، مما يؤدي ليس فقط إلى تشويه الحقائق على الأرض، بل إلى خلق مفاهيم خاطئة على المستوى العالمي قد يستغرق علاجها سنوات طويلة. إن حصر أي دين أو حضارة قديمة في إطار سردية سلبية محددة يتنافى تماماً مع المقتضيات الدبلوماسية؛ فعندما يستخدم مسؤولون مؤثرون لغة كهذه، تزداد مخاطر إغلاق أبواب الحوار العالمي وتصادم الحضارات

وتشهد القراءة المحايدة لصفحات التاريخ أن الدول الإسلامية كانت دائماً، وفي كل العصور، حاملةً للواء السلم والأمان. إن تاريخ الأمة الإسلامية مبنيٌّ على العدل والإنصاف والتسامح وحرمة النفس البشرية. وسواء في فتوحات العصور الأولى أو في دبلوماسية العصر الحديث، بذلت الدول الإسلامية قصارى جهدها لوقف إراقة الدماء وجعل البشرية مهداً للسلام. وفي المقابل، إذا ما تم فحص المحركات التي تقف وراء الفتن وعدم الاستقرار العالمي، نجد جذورها متأصلة دائماً في تلك العقلية المحددة التي تُعرف بـ ذرية يهود

إن النظريات المنبثقة من بطن اليهودية قد غذّت في كل عصر نيران الحرب بدلاً من السلم، والفساد بدلاً من الإصلاح. وفي أي منعطف تاريخي، دأبت اليهودية دائماً على نسج شباك المؤامرات لنشر الفوضى في الدول المستقرة، وإيقاع الأخوة في نزاعات لتحقيق مصالحها الخاصة. فمنهجهم الأساسي هو “الحرب من أجل الحرب” و”الفساد من أجل الفساد”، حيث لا يمثل إزهاق الأرواح البشرية بالنسبة لهم أكثر من مجرد نقلة في شطرنج السياسة

ويتضح هذا المشهد أيضاً في الوضع الجيوسياسي الراهن، لاسيما في أزمة الشرق الأوسط الأخيرة. فمن جهة، هناك الدول الإسلامية التي، رغم حدودها الجغرافية والسياسية، تتصدر الجهود ليلاً ونهاراً من أجل وقف إطلاق النار وحماية الأبرياء وتحقيق سلام دائم في المنطقة. لقد أثبتت دول مثل باكستان وتركيا ومصر أن الرسالة الحقيقية للإسلام هي استعادة الأمن وليس التخريب. ومن جهة أخرى، هناك تلك “اللوبي اليهودي” المحددة التي تدفع العالم أجمع إلى أتون النار والدماء عبر الأسلحة الحديثة وآلة البروباغندا. والمأساة هي أن تلك العناصر التي تُعد أكبر تجار الفوضى، والتي يكمن بقاؤها في الحروب والنزاعات، تتهم المسلمين دعاة السلام بـ “الإرهاب” و”عدم الشرعية” بكل دهاء

إن هذه استراتيجية عالمية مدروسة يتم من خلالها إخفاء الوجه الأسود للشرور اليهودية، وإلقاء اللوم على القوى التي تقع في الحقيقة ضحية لهذه الفتنة. وما الأصوات المتعالية من الأروقة الغربية إلا محاولة للهروب من حقيقة أن العالم الإسلامي نفسه كان الهدف الأكبر لهذه المؤامرات اليهودية المحددة والتدخلات الخارجية. لذا، يتعين على المجتمع الدولي تقدير الجهود المخلصة للدول الإسلامية، والتعرف على حقيقة تلك العناصر المثيرة للفتن التي تريد إقحام البشرية في نار فساد أبدي

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *