خبر عاجل

آراء الخبراء

تواصلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران لليوم التاسع على التوالي، مع تنفيذ الولايات المتحدة غارات جديدة على مواقع داخل إيران، وإعلان الكويت اعتراض طائرات مسيّرة، وتفعيل البحرين صفارات الإنذار، فيما أعلنت طهران تنفيذ هجوم استهدف ما وصفته بـ"مركز قيادة معادٍ" في سوريا.
يصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد على رأس وفد رفيع، لإجراء مباحثات مع القيادة الباكستانية في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
أعلنت جماعة مسلحة مناهضة لحركة طالبان أنها سيطرت لساعات على مديرية يفتل في ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، مؤكدة مقتل أكثر من 15 عنصراً من طالبان، فيما لم يصدر أي تعليق من الحركة حتى الآن.
أعلنت القوات المسلحة الباكستانية مقتل 24 مسلحاً خلال عمليات أمنية استندت إلى معلومات استخباراتية في منطقة بانو بإقليم خيبر بختونخوا، وذلك عقب تصاعد الهجمات المسلحة في المنطقة.
إذا كانت نعمة الجرأة والاحتجاج والاعتراض متاحة في باكستان، حيث يستطيع الناس أن يرفعوا أصواتهم ويُظهروا غضبهم، فإن ذلك في حد ذاته قيمة عظيمة يجب أن تُقدَّر.
في اليوم التالي مباشرة لزيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل، شنّت إسرائيل هجومًا على إيران. هذا الموقف اعتُبر خيانة من جانب الهند لإيران، بل إن الهند ذهبت إلى حدّ التهديد العلني بشنّ هجوم على إيران
أثار تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية جدلاً واسعاً داخل إيران حول مسألة القيادة الموروثة. فقبل عامين فقط، كان والده آية الله علي خامنئي قد رفض علناً فكرة أن يخلفه أحد أبنائه، مؤكداً أن الثورة الإيرانية قامت أساساً ضد الحكم الوراثي
في شبابه، شارك مجتبى خامنئي لفترة قصيرة في الحرب العراقية الإيرانية ضمن الخدمة العسكرية. وبعد ذلك، أقام علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، وظل لسنوات طويلة شخصية مؤثرة داخل الدائرة المقربة من والده، حيث لعب دوراً بارزاً خلف الكواليس في مراكز صنع القرار
تصاعد التوترات الإقليمية يضع جنوب ووسط آسيا أمام منعطف سياسي حاسم
يشدد المراقبون على أن تحقيق السلام المستدام في المنطقة يتطلب معالجة الجذور الأساسية للإرهاب وتعزيز التعاون الإقليمي، باعتباره السبيل الوحيد لضمان الاستقرار والأمن على المدى الطويل
نحو 33% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا تمر عبر مضيق هرمز، وأي تعطيل فيه يعني شلّ عجلة الصناعة العالمية وانعكاساته ستصل من محطات الوقود إلى موائد الناس.
إغلاق مضيق هرمز بسبب النزاع الإيراني الإسرائيلي أصاب سلاسل الإمداد العالمية بالشلل، فيما تهدد أسعار النفط المرتفعة وتحويل مسارات الشحن بحدوث أزمة اقتصادية جديدة
تلتقي مصالح الهند وإسرائيل عند باكستان؛ فرغم أن إسرائيل ليست جارة مباشرة، إلا أنها لا تحتمل وجود باكستان قوية، ولذلك فهي مستعدة لدعم الهند في كل ما يضر بباكستان
بالطريقة نفسها التي استولت بها إسرائيل على أراضي الفلسطينيين، هجّرتهم، جرّدتهم من ممتلكاتهم، واستغلتهم عبر قوانين الجنسية لتفتيت وجودهم وتحويلهم إلى أقلية في أرضهم، يطبق الهند في كشمير الصيغة الإسرائيلية نفسها، وبمشورة ودعم مباشر، يمارس الظلم ضد الكشميريين والمسلمين في الهند
تشهد أفغانستان توترًا متزايدًا بين جناحي قندهار وحقاني داخل طالبان، الأمر الذي أدى إلى إعادة اصطفاف بين الجماعات المتشددة. فقد بدأت التنظيمات المسلحة التابعة لهما في تبادل التهديدات بالقتل والمواجهة
تصاعد التوتر بين تنظيم طالبان باكستان، القاعدة في شبه القارة، وغيرها من الجماعات المتشددة، أدى إلى تحالفات متغيرة وبيانات تهديدية، مما يعكس احتدام الصراع بالوكالة بين جناحي قندهار وحقاني داخل طالبان الأفغانية، ويزيد من المخاوف الأمنية في المنطقة.
الخوارج يصفون دبلوماسية الدولة وقراراتها الدستورية بالخيانة لإخفاء ضعف فكرهم، غير أن تمرّدهم وأعمالهم الإرهابية تتعارض تمامًا مع مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية
يقوم دستور باكستان على أساس القرآن الكريم والسنة النبوية، وأي خروج مسلح ضد هذا النظام يُعد انحرافًا شرعيًا صريحًا. أما الدبلوماسية الوطنية فهي وسيلة سيادية لحماية الشعب وضمان أمنه، ووصفها بالخيانة ليس إلا دعاية مضللة يروّجها الخوارج لتبرير فكرهم المنحرف
أكد التقرير السابع والثلاثون الصادر عن مجلس الأمن الدولي أن أفغانستان تحت حكم طالبان ما زالت تُستخدم كـ مركز رئيسي لجماعات إرهابية تشمل: حركة طالبان الباكستانية، القاعدة، القاعدة في شبه القارة الهندية، داعش-خراسان، وحركة تركستان الشرقية الإسلامية.
أكد التقرير السابع والثلاثون الصادر عن مجلس الأمن الدولي أن أفغانستان تحت حكم طالبان ما زالت تُستخدم كـ مركز رئيسي لجماعات إرهابية تشمل: حركة طالبان الباكستانية، القاعدة، القاعدة في شبه القارة الهندية، داعش-خراسان، وحركة تركستان الشرقية الإسلامية.
منصة بحرية للتنقيب مع تراجع أسعار النفط وخسارة أسبوعية
النفط يتجه نحو خسارة أسبوعية للأسبوع الثاني، مع تراجع المخاوف من صراع مع إيران وتوقعات بزيادة الإمدادات مقارنة بالطلب خلال العام الجاري
1 5 6 7 8