خبر عاجل

المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي - Tahir Andrabi Pakistan Foreign Office

باكستان تدعو إلى ضبط النفس بين الولايات المتحدة وإيران وتؤكد التزامها بدعم السلام الإقليمي

جددت باكستان دعوتها إلى جميع الأطراف لضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة استمرار التزامها بدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

الفريق سيد سميع سادات - Former Afghan General Sayed Sami Sadat

مسؤول عسكري أفغاني سابق يتهم طالبان بتقديم دعم لجماعات تنفذ هجمات داخل باكستان

قال نائب رئيس أركان الجيش الأفغاني السابق الفريق سيد سميع سادات إن حركة طالبان الأفغانية تقدم دعماً لجماعات تنفذ هجمات داخل باكستان، في تصريحات أعادت الجدل بشأن ملف الإرهاب العابر للحدود بين البلدين.

البرلمان الأوروبي في بروكسل - European Parliament Brussels

نائبة أوروبية تحذر من منح طالبان شرعية سياسية عبر التواصل مع الاتحاد الأوروبي

حذرت عضوة في البرلمان الأوروبي من أن التواصل الأخير بين الاتحاد الأوروبي وحركة طالبان قد يمنح الحركة شرعية سياسية دون تحميلها المسؤولية، داعية المفوضية الأوروبية إلى توضيح سياستها بشأن أفغانستان.

فتيات أفغانيات في ظل الأزمة الإنسانية - Afghan girls humanitarian crisis

بيع فتيات أفغانيات في الثامنة من العمر: صحيفة الغارديان

كشف تقرير لصحيفة الغارديان أن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان تدفع بعض الأسر إلى تزويج بناتها في سن مبكرة لتسوية الديون أو تأمين الغذاء، وسط استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي توم فليتشر - Shehbaz Sharif meets Tom Fletcher

أشاد رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بدور باكستان في تعزيز السلام في الشرق الأوسط

أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، بجهود باكستان في دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد.

باكستان تستحق التقدير لا الجحود

في اليوم التالي مباشرة لزيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل، شنّت إسرائيل هجومًا على إيران. هذا الموقف اعتُبر خيانة من جانب الهند لإيران، بل إن الهند ذهبت إلى حدّ التهديد العلني بشنّ هجوم على إيران
إذا كانت نعمة الجرأة والاحتجاج والاعتراض متاحة في باكستان، حيث يستطيع الناس أن يرفعوا أصواتهم ويُظهروا غضبهم، فإن ذلك في حد ذاته قيمة عظيمة يجب أن تُقدَّر.

إذا كانت نعمة الجرأة والاحتجاج والاعتراض متاحة في باكستان، حيث يستطيع الناس أن يرفعوا أصواتهم ويُظهروا غضبهم، فإن ذلك في حد ذاته قيمة عظيمة يجب أن تُقدَّر.

March 14, 2026

الشيعة وأهل الديوبندية موجودون في باكستان كما في الهند. لكن المثير أن سلوكهم يختلف بين البلدين؛ ففي الهند تراهم لَيّنين كالحرير، بينما في باكستان يتحولون إلى سيوف من فولاذ. في الهند يعيشون وكأنهم في حلمٍ غامض لا يُعرف له وجود، أما في باكستان فهم يتوثبون ويهجمون ويعودون للهجوم حتى ترتجف كل شيء. والسؤال: لماذا هذا الاختلاف

انظروا إلى الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي على إيران. باكستان قدّمت لإيران كل دعم دبلوماسي ممكن في الأمم المتحدة، وأدانت الهجوم، حتى ارتفعت في البرلمان الإيراني هتافات الشكر لباكستان. ومع ذلك، اندلعت في باكستان مظاهرات عنيفة، وهاجمت الجماهير الحكومة، وأُحرقت الممتلكات، وأُشعلت النار في مكتب الأمم المتحدة، واقتحم الناس السفارة الأمريكية، وأُحرق أفراد من قوات الأمن أحياء، وصدرت تهديدات بأن باكستان تجاوزت حدود الذل، وأنهم سيستهدفون هذا وذاك إن لم تغيّر موقفها

أما الهند، فقد وقفت علنًا إلى جانب إسرائيل. وزارة خارجيتها أعلنت بوضوح تعاطفها مع إسرائيل، ورئيس وزرائها زار تل أبيب، وفي اليوم التالي وقع الهجوم على إيران. بل إن الهند هددت إيران رسميًا. ومع ذلك، لم يخرج الشيعة في الهند في مظاهرات عنيفة، حتى في مراكزهم الكبرى مثل لكهنؤ. لم يُحرق مكتب للأمم المتحدة، ولم يُهاجم الأمن، ولم يُقتحم سفارة، ولم تُرفع شعارات تهديد ضد الحكومة

إذن، باكستان رغم دعمها لإيران تُوضع في قفص الاتهام، بينما الهند، رغم وقوفها مع إسرائيل، تنعم بالهدوء. هذا التناقض يثير سؤالًا جادًا

والأمر نفسه مع الديوبندية. في الهند لا يجرؤون على الاعتراض، بينما في باكستان يرفعون أصواتهم باستمرار، ويعارضون سياسات الدولة، بل ويتباهون بارتباطهم الفكري بحكام أفغانستان. في الهند، حتى حين يعلن قادة الحزب الحاكم نيتهم تغيير اسم مدينة ديوبند، لا يخرج احتجاج حقيقي، بينما في باكستان لا يتوقفون عن الرجز والخطابة

في باكستان، يُعتبر الانتماء إلى أساتذة طالبان شرفًا، بينما في الهند يسارع دار العلوم إلى التبرؤ من أي صلة بهم، ويؤكد أنه مؤسسة مسالمة علمانية. في باكستان، يُتهم أي مخالف بأنه “عميل لليهود”، بينما في الهند يُسلب الخوف حتى القدرة على الكلام

الجرأة والاحتجاج والاعتراض نعمة متاحة في باكستان، بينما في الهند يُسلب الصوت تحت ضغط الأقلية والخوف. فإذا كانت هذه الساحة المفتوحة للغضب والاعتراض لا توجد إلا في باكستان، فالأجدر أن يُقدّر الناس هذا البلد، وألا يُنكروا فضله. فالناكر للنعمة لا يلبث أن يُحرم منها

باكستان تستحق التقدير، لا الجحود

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *