رصد تقرير أممي حديث استمرار نشاط جماعات مسلحة في أفغانستان، مع تزايد المخاوف بشأن الروابط التشغيلية وعمليات التسهيل بين حركة طالبان باكستان، وتنظيم القاعدة، وتنظيم «داعش-خراسان» وجماعة «جيش تحرير بلوشستان»، في تطور يرفع مستوى المخاوف من امتداد التهديد إلى خارج الحدود الأفغانية.