بحسب المعلومات الواردة في النص، أكد منسق فريق مراقبة العقوبات التابع لمجلس الأمن الدولي، كولن سميث، استمرار نشاط هذه الجماعات في أفغانستان، في وقت تواجه فيه السلطات التي تقودها طالبان ضغوطاً متزايدة بشأن التزاماتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب
وأثارت المعطيات الواردة في التقرير مخاوف بشأن تداعيات وجود هذه الجماعات على أمن دول المنطقة، ولا سيما باكستان، التي تتهم منذ فترة عناصر من حركة طالبان باكستان بشن هجمات من الأراضي الأفغانية
تقرير أممي يرصد نشاط جماعات مسلحة
تشير المعلومات إلى أن حركة طالبان باكستان لا تزال من أبرز الجماعات المسلحة الموجودة في أفغانستان، إلى جانب تنظيم القاعدة وشبكات مسلحة أخرى
كما تضمن التقرير، وفق المعطيات المنشورة، اتهامات بوجود علاقات بين سلطات طالبان وبعض الجماعات المسلحة، إلى جانب مزاعم بشأن تقديم دعم مالي لعناصر من حركة طالبان باكستان
وورد كذلك أن عدداً من الشخصيات الخاضعة لعقوبات الأمم المتحدة يشغلون مناصب مهمة داخل مؤسسات الحكومة الأفغانية، بينما يقدر عدد عناصر داعش خراسان الموجودين في أفغانستان بنحو ألفي مقاتل
تداعيات أمنية على باكستان والمنطقة
تأتي هذه المعطيات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية الباكستانية، ولا سيما إقليم خيبر بختونخوا، هجمات متكررة تنسبها السلطات الباكستانية إلى جماعات مسلحة تنشط من الجانب الأفغاني
وتؤكد إسلام آباد باستمرار أن وجود الجماعات المسلحة على الأراضي الأفغانية يمثل تهديداً مباشراً لأمنها، وتطالب السلطات في كابل باتخاذ إجراءات لمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان
في المقابل، فإن بعض الادعاءات الواردة بشأن مستوى الدعم الذي تقدمه سلطات طالبان للجماعات المسلحة تحتاج إلى التمييز بين ما يورده التقرير الأممي وما يمثل موقفاً سياسياً أو اتهاماً من طرف آخر
لذلك، يعيد التقرير النقاش حول قدرة السلطات الأفغانية على الحد من نشاط الجماعات المسلحة، ومدى تأثير ذلك على أمن أفغانستان ودول الجوار، خصوصاً في ظل استمرار التوترات على الحدود الباكستانية الأفغانية





