أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن عاصم منير سيجري خلال الزيارة محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، فيما تأتي الزيارة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران DDawn+1
وتسعى إسلام آباد من خلال تحركها الدبلوماسي إلى مواصلة اتصالاتها مع طهران، في وقت تلعب فيه باكستان دوراً في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة بهدف إبقاء قنوات الحوار مفتوحة ودعم مسار التهدئة
مباحثات لتعزيز التعاون بين إسلام آباد وطهران
ومن المقرر أن تتناول لقاءات المشير عاصم منير مع المسؤولين الإيرانيين العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الإيرانية
كما تأتي الزيارة امتداداً لاتصالات دبلوماسية وأمنية مكثفة بين إسلام آباد وطهران خلال الفترة الأخيرة، في ظل حاجة البلدين إلى تنسيق أكبر بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة
وأفادت تقارير بأن عاصم منير أجرى، قبل الزيارة، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ناقشا خلاله التطورات الإقليمية وسبل دعم السلام والاستقرار والأمن في غرب آسيا MMinute Mirror+1
باكستان تواصل جهود التهدئة بين إيران والولايات المتحدة
وتكتسب زيارة عاصم منير أهمية إضافية بسبب الدور الذي تسعى باكستان إلى القيام به في الاتصالات بين طهران وواشنطن، خصوصاً مع استمرار الخلافات بشأن القضايا الأمنية والعقوبات وحرية الملاحة في المنطقة
وكانت إسلام آباد قد شاركت في جهود دبلوماسية هدفت إلى تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، فيما تعثرت المفاوضات لاحقاً وسط استمرار الخلافات وتصاعد التوترات TThe Print+1
وفي المقابل، تواجه إيران ضغوطاً متزايدة بسبب التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات جديدة، الأمر الذي يرفع أهمية التحركات الدبلوماسية الرامية إلى منع مزيد من التصعيد وفتح مسارات للتفاوض
توقيت حساس للزيارة
وتأتي الزيارة في توقيت حساس بالنسبة للمنطقة، بالتزامن مع تحركات دولية وإقليمية تهدف إلى احتواء التوتر بين إيران والولايات المتحدة ومنع انتقال تداعيات الصراع إلى دول أخرى
لذلك، يُتوقع أن تحظى مباحثات عاصم منير باهتمام خاص، خصوصاً أن أي تقدم في الاتصالات الباكستانية الإيرانية قد يساهم في دعم جهود التهدئة الإقليمية والحفاظ على قنوات التواصل بين الأطراف المعنية
ومن جهة أخرى، تمثل الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان وإيران، إلى جانب بحث المصالح الأمنية والسياسية المشتركة في ظل التطورات المتسارعة في غرب آسيا





