أعلنت الجزائر، الخميس 10 سبتمبر/أيلول 2026، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تمثل تصعيدًا كبيرًا في مسار التوتر بين البلدين
وقالت وسائل إعلام رسمية جزائرية إن القرار جاء بعد أن استنفدت الجزائر، بحسب ما أعلنته، جميع الوسائل والسبل الممكنة للحفاظ على العلاقات الثنائية بين البلدين
ولم يتضمن الإعلان الأولي سببًا تفصيليًا للقرار، فيما تأتي الخطوة بعد أشهر من تصاعد الخلافات السياسية بين الجزائر وأبوظبي، وتبادل الانتقادات بشأن ملفات إقليمية مختلفة
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد وجه في يوليو/تموز الماضي انتقادات حادة للإمارات، متهمًا إياها بالتدخل في عدد من الأزمات الإقليمية، وقال آنذاك إن الجزائر كانت ستقطع العلاقات منذ فترة لولا حرصها على عدم زيادة الانقسامات داخل العالم العربي
ويأتي القرار بعد سلسلة من المؤشرات على تراجع العلاقات، من بينها شروع الجزائر في فبراير/شباط 2026 بإجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع الإمارات عام 2013
وتعود العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات إلى عام 1976، فيما كان البلدان يحتفظان حتى وقت قريب بتمثيل دبلوماسي كامل وسفارات في كل من الجزائر وأبوظبي
ويُتوقع أن يترك قطع العلاقات تداعيات سياسية واقتصادية ودبلوماسية على العلاقة بين البلدين، خصوصًا في ظل ارتباطهما سابقًا باتفاقيات وتعاون في عدد من المجالات





