أدان كبار العلماء في باكستان التفجير الانتحاري في إسلام آباد، مؤكدين أن الأمة تقف صفًا واحدًا مع قوات الأمن لمواجهة الإرهاب والتطرف، وأن استهداف دور العبادة والأبرياء لا يمت للإسلام أو القيم الإنسانية بصلة
الأجهزة الأمنية تحقق تقدماً كبيراً بعد تفجير اسلام آباد، حيث اعتقلت أقارب منفذ الهجوم وسهولت كارين من كراتشي، پشاور ونوشہرہ، مع استمرار عمليات استخباراتية في مختلف أنحاء البلاد لتفكيك الشبكة الإرهابية.
النظام الأمني عادةً ما يتفاعل مع السلوك غير الطبيعي أو المليء بالارتباك، لكن الانتحاري يستغل هذه الحقيقة النفسية لصالحه. فبالنسبة له، الهدف النهائي هو الوصول إلى الغاية المرسومة، وأمام هذا الهدف تصبح كل المخاطر والعوائق والنتائج المحتملة مجرد أمور ثانوية لا قيمة لها