عاد ملف المياه بين Pakistan وIndia إلى الواجهة بعد استمرار الخلافات المتعلقة بمعاهدة مياه السند والمشاريع المائية المقامة على الأنهار المشتركة
ويرى مراقبون أن القضية لم تعد مجرد خلاف فني، بل تحولت إلى ملف استراتيجي يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصادي والاستقرار الإقليمي
مخاوف مرتبطة بالسدود والمشاريع المائية
تشير تقارير إلى أن الهند تواصل تطوير مشاريع كهرومائية وسدود على بعض الأنهار التي تعتمد عليها باكستان في الزراعة والري
وتؤكد إسلام آباد أن أي تقليص أو تغيير في تدفق المياه قد يؤثر بشكل مباشر على ملايين السكان والقطاع الزراعي، بينما تقول نيودلهي إن مشاريعها تقع ضمن حقوقها المسموح بها وفق الاتفاقيات القائمة
تحركات قانونية ودبلوماسية
تواصل باكستان تحركاتها القانونية والدبلوماسية عبر المؤسسات الدولية والمحاكم المختصة لمتابعة النزاعات المرتبطة بالمشاريع المائية
كما تدعو شخصيات سياسية باكستانية إلى تعزيز ما يعرف بـ”الدبلوماسية المائية” بهدف حماية حقوق البلاد المائية ومنع أي تصعيد مستقبلي
أهمية التعاون الإقليمي
يرى خبراء أن التعاون في إدارة الموارد المائية يبقى ضروريًا لتجنب الأزمات في جنوب آسيا، خاصة مع تأثيرات التغير المناخي وذوبان الأنهار الجليدية في منطقة الهيمالايا
كما يحذر محللون من أن استمرار التوترات دون حلول دبلوماسية قد ينعكس على الأمن والاستقرار الإقليميين خلال السنوات المقبلة





