أكدت أديبة ظهير خلال مؤتمر صحفي طارئ في كويتا أن التنظيم يعمل على غرس الكراهية في عقول الشباب والنساء ضد المؤسسات الأمنية في بلوشستان كما أوضحت أنها شاركت سابقاً في مسيرات التنظيم بدافع العاطفة لكنها اكتشفت لاحقاً وجود أجندات تسعى لفصل الشباب عن محيطهم الوطني وتحويلهم إلى وقود لصراعات بالوكالة وأبدت ظهير ندماً شديداً على نشاطاتها السابقة مؤكدة رغبتها في العمل ضمن الإطار الدستوري والقومي لخدمة البلاد بعيداً عن السياسات التحريضية التي تضر باستقرار المنطقة
تفكك شبكات التحريض في بلوشستان يعتبر مراقبون أن انشقاق أديبة ظهير يمثل ضربة موجعة للجنة “یکجهتی” خاصة وأنه يتبع انسحابات سابقة لقيادات نسائية مثل لائبة ورحيمة مما يشير إلى تراجع تأثير الخطاب المتشدد وتأتي هذه التطورات في ظل اتهامات مستمرة للتنظيم باستغلال النساء والأطفال كدروع بشرية أو أدوات إعلامية لخدمة جماعات مسلحة محظورة مثل جيش تحرير بلوشستان كما يرى محللون أن وعي الشباب البلوشي المتزايد بمخاطر هذه الأجندات الخارجية ساهم في كشف حقيقة النشاطات التي تتم تحت غطاء المطالب الحقوقية بينما تدعم في الباطن الفوضى والاضطراب
مستقبل الاستقرار في بلوشستان تشهد المنطقة تحولاً في القناعات الشعبية حيث يفضل الجيل الجديد مسارات التنمية والوحدة الوطنية على الشعارات الانفصالية التي أدت لاستنزاف الموارد البشرية كما أن هذه الاعترافات تعزز الرواية الرسمية حول وجود قوى تسعى لزعزعة الأمن عبر استهداف الحدود والمشاريع التنموية ومع تزايد حالات الانشقاق يبدو أن الخطاب التحريضي بدأ يفقد مصداقيته أمام الحقائق على الأرض مما يفتح الباب أمام تعزيز اللحمة الوطنية وتفويت الفرصة على المخططات التي تستهدف وحدة الأراضي الباكستانية وسلامة مواطنيها في كافة الأقاليم





