أفادت تقارير بأن قيادة Taliban أصدرت تعليمات للجهات المختصة بوقف خدمات الإنترنت المعتمدة على الألياف الضوئية في المناطق السكنية داخل Kabul
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن القرار قد يؤثر على خدمات الاتصال والإنترنت المستخدمة في المنازل والمؤسسات التعليمية والأنشطة التجارية
مخاوف من عزلة رقمية
أثار القرار مخاوف لدى سكان كابل ومنظمات حقوقية، حيث يرى مراقبون أن أي تقييد واسع لخدمات الإنترنت قد يؤدي إلى صعوبة الوصول إلى المعلومات والتواصل مع العالم الخارجي
كما حذر محللون من تأثير الخطوة على قطاعات التعليم والعمل الرقمي والتجارة الإلكترونية في أفغانستان
انتقادات حقوقية
اعتبرت منظمات مهتمة بالحقوق الرقمية أن تقييد خدمات الإنترنت قد يحد من حرية الوصول إلى المعلومات والتعبير، خاصة مع اعتماد شريحة واسعة من السكان على الإنترنت في الدراسة والعمل والتواصل
وأشار مراقبون إلى أن أفغانستان تواجه بالفعل تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، ما يجعل أي تعطيل للخدمات الرقمية مصدر قلق إضافي للسكان
ترقب لأي توضيحات رسمية
حتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية موسعة حول مدة أو نطاق القرار، بينما يترقب السكان والشركات أي توضيحات إضافية من السلطات في كابل
ويرى خبراء أن استمرار القيود الرقمية قد يزيد من عزلة أفغانستان عن الاقتصاد الرقمي العالمي ويؤثر على الأنشطة المرتبطة بالتكنولوجيا والاتصالات





