لقد زاد حكم طالبان من حدة الانقسامات العرقية في أفغانستان. فتكاد جميع المناصب المهمة تكون بيد قادة البشتون، بينما يُمنح ممثلو الأقليات ألقاباً شكلية دون أي سلطة حقيقية.
تصاعد التوتر بين تنظيم طالبان باكستان، القاعدة في شبه القارة، وغيرها من الجماعات المتشددة، أدى إلى تحالفات متغيرة وبيانات تهديدية، مما يعكس احتدام الصراع بالوكالة بين جناحي قندهار وحقاني داخل طالبان الأفغانية، ويزيد من المخاوف الأمنية في المنطقة.