أوضح وزير البترول الباكستاني علي برفيز مالك أن الحكومة تدرس بجدية بناء مخزونات نفطية استراتيجية طويلة الأجل وتأتي هذه التوجهات في ظل التوترات الأمنية المستمرة في المنطقة وتأثيرات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والتي تسببت في تهديد سلامة الممرات المائية الحيوية وخاصة مضيق هرمز وبسبب اعتماد إسلام آباد الكبير على استيراد الوقود والمشتقات النفطية من منطقة الشرق الأوسط فإن استمرار الاضطرابات في الخليج يرفع من درجة مخاوف الأسواق المحلية من حدوث تقلبات حادة في الأسعار أو انقطاع مفاجئ في الإمدادات القادمة عبر البحر
التكاليف المالية والتعاون المشترك مع الحلفاء الخليجيين
أشار الوزير مالك خلال مؤتمر نظمته مؤسسة سياسات التنمية المستدامة في إسلام آباد إلى أن الدولة تحتاج شهريا لقرابة 550 مليون دولار لتأمين النفط الخام بينما تتطلب صيانة الاحتياطي الاستراتيجي تكاليف تخزين تقدر بنحو 300 million دولار كما أعرب عن شكره للمملكة العربية السعودية ودولة قطر على مساندة باكستان وتسهيل وصول الشحنات النفطية من ميناء ينبع خلال الأزمات الأخيرة وفي المقابل يقترح خبراء الاقتصاد والنفط ومنهم عادل ختاك الرئيس التنفيذي لمصفاة أتوك إمكانية إبرام اتفاقيات إدارة مشتركة تتيح للدول الخليجية المنتجة استخدام الأراضي الباكستانية كمركز تخزين وتصدير إقليمي مما يخفف الأعباء المالية ويوفر مخزونا آمنا للبلاد وقت الأزمات الطارئة





