وفقاً للتقارير الدولية، برزت باكستان في الوقت الراهن كوسيط مهم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتُعتبر علاقاتها مع كلا البلدين بمثابة رصيد دبلوماسي يُوظَّف في هذا المسار
تتصاعد التكهنات بشأن الجولة الثانية من مفاوضات إسلام آباد، في وقت نفت فيه السلطات الباكستانية تقارير عن تواصل قائد الجيش مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
الخلاف الأساسي يتمحور حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تطالب الولايات المتحدة إيران بتقديم ضمانات كاملة بأنها لن تصنع أسلحة نووية، وأنها ستتخلى أيضاً عن قدرات تخصيب اليورانيوم
رفضت الصحفية الأميركية كايتلين دورنبوس هذه الانتقادات، مؤكدة أن مفاوضات السلام لا تحتاج إلى عناوين إخبارية لحظة بلحظة. وبحسب قولها، فإن هذا المسار ليس من أجل التغطية الإعلامية بل من أجل إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن باكستان أدّت دوراً مسؤولاً كمضيف
"تسلسل الأحداث يكشف أن هناك رغبة شديدة في تحويل هذه الحرب إلى حرب بين إيران والعرب، غير أن ذلك لم يحدث، ولم يكن السبب في ذلك باكستان. أما الذين لا يفهمون تغريدة خواجه آصف، فعليهم أن يعيدوا النظر في فهمهم لهذه القضايا ويعملوا على تطويره
أكدت باكستان وإيران أهمية استمرار الحوار، مشددتين على أن السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة يمثلان أساسًا مهمًا لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتحقيق التقدم المشترك
التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، السبت، وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى في إطار محادثات إسلام آباد عالية المخاطر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء الصراع الإقليمي ودفع جهود السلام في الشرق الأوسط
وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد فجر السبت لإجراء محادثات سلام مهمة، في خطوة تعكس زخمًا دبلوماسيًا جديدًا لاحتواء التوترات الإقليمية ودفع جهود التهدئة في المنطقة
الوفد الأمريكي يضم جے ڈی وینس نائب رئيس الولايات المتحدة، وستيف وٹكوف المبعوث الخاص من البيت الأبيض، وجيرد كوشنر المستشار الرئاسي السابق، إضافة إلى الجنرال بريڈ کوپر قائد القيادة المركزية الأمريكية. هذه الأسماء تعكس جدية واشنطن في التعامل مع الملف