أثار تداول صورة تُظهر جنديًا من الجيش الإسرائيلي وهو يعتدي على تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان موجة غضب واسعة، خاصة في الأوساط المسيحية، حيث أكدت السلطات العسكرية الإسرائيلية صحة الصورة وفتح تحقيق في الحادثة
تفاصيل الحادثة
وقعت الحادثة في بلدة دبل الحدودية، وهي قرية ذات غالبية مسيحية، حيث أظهرت الصورة جنديًا يستخدم أداة ثقيلة لضرب تمثال للسيد المسيح، والذي كان قد تضرر سابقًا نتيجة النشاط العسكري في المنطقة
رد رسمي وتحقيق
أكد الجيش الإسرائيلي أن السلوك الظاهر في الصورة “لا يتوافق مع القيم العسكرية”، مشيرًا إلى أن الجندي المعني يخضع للتحقيق، في حين وصف وزير الخارجية جدعون ساعر الحادثة بأنها “مخزية”، وقدم اعتذارًا رسميًا للمجتمع المسيحي
غضب واسع في الأوساط المسيحية
أثارت الحادثة ردود فعل غاضبة داخل لبنان وخارجه، حيث اعتبرها رجال دين ومجتمعات مسيحية إساءة مباشرة للرموز الدينية، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال تمس مشاعر المؤمنين وتزيد من التوترات في المنطقة
دعوات لحماية الرموز الدينية
طالب ناشطون وممثلون دينيون بضرورة احترام المواقع والرموز الدينية، حتى في ظل النزاعات، مشددين على أن استهدافها قد يؤدي إلى تصعيد حساسيات دينية خطيرة
استمرار التوترات في الجنوب
تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات على الحدود بين إسرائيل ولبنان، رغم محاولات التهدئة، ما يزيد من القلق بشأن حماية المواقع المدنية والدينية في مناطق النزاع





