خبر عاجل

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح

الكويت تشيد بالجهود الدبلوماسية الباكستانية لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني

أشاد وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح بالجهود التي تبذلها باكستان في تسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عقب وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعم الكويت للمسار الدبلوماسي الرامي إلى تهدئة التوترات في المنطقة

ساجد نذير تارر ذكر في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك أحاديث متزايدة في واشنطن حول احتمال زيارة الرئيس الأميركي إلى إسلام آباد

الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأميركية: أنباء عن زيارة الرئيس ترامب إلى إسلام آباد

تُعتبر إسلام آباد مرشحة لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، فيما أثارت الأنباء عن احتمال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى باكستان ضجة كبيرة في الساحة السياسية العالمية

وفد إيراني يصل إسلام آباد تحت حماية باكستان النووية

وفد إيراني يضم 86 شخصية يصل باكستان بقيادة قاليباف، لمفاوضات تشمل الأمن والعقوبات تحت حماية نووية
إرسال 86 من أهم قادة إيران إلى باكستان النووية يضعهم تحت مظلة أمنية لا تستطيع إسرائيل اختراقها [IC: by AFP]

إرسال 86 من أهم قادة إيران إلى باكستان النووية يضعهم تحت مظلة أمنية لا تستطيع إسرائيل اختراقها [IC: by AFP]

April 11, 2026

العاصمة الباكستانية إسلام آباد استقبالاً استثنائياً لوفد إيراني ضخم يضم 86 شخصية من كبار المسؤولين والخبراء من بين أعضاء الوفد هناك 36 صحفياً. قاد الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وضم وزير الخارجية السيد عباس عراقجي، ثلاثة أعضاء من المجلس الأعلى للأمن القومي، محافظ البنك المركزي ناصر همتي، ثلاثة نواب لوزير الخارجية، المتحدث باسم الخارجية، أعضاء من البرلمان، ورئيس جامعة الدفاع الوطني الإيرانية إسماعيل أحمدي مقدم

الوفد حظي بترحيب رسمي من رئيس أركان الجيش الباكستاني، نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، وزير الشؤون البرلمانية، ومسؤولين من وزارة الخارجية الباكستانية، ما يعكس أهمية هذه المحادثات

شخصيات بارزة تفرض شروط الاتفاق

من بين الأسماء البارزة، علي باقري كني نائب المجلس الأعلى للأمن القومي، المعروف بخبرته الطويلة في المفاوضات النووية، ومحمد نبويان، أحد أكثر النواب المحافظين تشدداً في البرلمان الإيراني. وجود نبويان يعني أن أي اتفاق يجب أن يرضي حتى الأصوات الأكثر تشدداً في طهران، ما يمنح الاتفاق شرعية داخلية قوية

كما أن مشاركة محافظ البنك المركزي الإيراني تشير إلى أن ملف العقوبات الاقتصادية سيُناقش بشكل مباشر، خصوصاً بعد إعلان الولايات المتحدة عن الإفراج عن مبالغ مالية مجمدة، ما يفتح الباب أمام استئناف القطاع المصرفي الإيراني. هذا يعكس أن المفاوضات لن تقتصر على الجانب الأمني، بل ستشمل أيضاً أبعاداً اقتصادية حيوية

خلفية أمنية غير مسبوقة للمحادثات

خلال الأسابيع الماضية، تعرضت إيران لسلسلة اغتيالات استهدفت كبار مسؤوليها على يد إسرائيل. إرسال 86 من أهم قادة البلاد إلى باكستان النووية يضعهم تحت مظلة أمنية لا تستطيع إسرائيل اختراقها. هذا يوفر للقيادة الإيرانية فرصة نادرة للتفكير بصفاء والتفاوض بحرية بعيداً عن هاجس الاغتيال

منذ 28 فبراير، لم يحظَ المسؤولون الإيرانيون بليلة واحدة من الأمان الكامل. الآن، في إسلام آباد، يمكنهم النوم مطمئنين، والتفاوض بثقة، وهو ما قد يفتح الباب أمام اتفاق تاريخي

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *