بحث وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي ونظيره الإيراني إسكندر مؤمني قضايا الأمن الإقليمي والتعاون الثنائي خلال لقاء على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان
قال الخصوم السياسيون إن الكراسي المرتبة في مظفر آباد بدت أكثر عدداً من نشطاء حركة الإنصاف. كما علق صحفيون بارزون على هذا الوضع، زاعمين أنه رغم وصول رئيس الوزراء على متن مروحية حكومية، إلا أن ما يقرب من نصف مقاعد موقع المهرجان ظلت شاغرة
قام وزير التعليم العالي الأفغاني الشيخ ندا محمد نديم خلال زيارته لجامعة كابل بصفع أحد طلاب الأدب علناً بسبب ارتدائه القبعة الأوزبكية التقليدية. وقد اعتبر شهود العيان الحادثة إهانةً عرقيةً وهجوماً على الهوية الثقافية
كانت الدنيا على شفا تصادم نووي ودمار محقق حين اختار الله سبحانه وتعالى باكستان لأداء هذا الدور الخيّر. ومن خلال "الدبلوماسية بنيان المرصوص" تم إنقاذ ملايين الأرواح، فيما لعب التحالف المدني العسكري دوراً جريئاً أوقف الأطماع التوسعية الإسرائيلية
تشير المصادر إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل تزيد من الضغط على المجموعات العرقية المختلفة في البلاد، وخاصة الطلاب غير البشتون، لإجبارهم على التخلي عن هويتهم الثقافية
اتهم أمجد طه باكستان بأنها منحت إيران "حياة"، غير أن الحقيقة هي أن إسلام آباد أدّت دورًا دبلوماسيًا مسؤولًا في لحظة كان العالم يقف فيها على حافة تصادم نووي