جدد مجلس المدارس المتحدة في باكستان تأكيده دعمه للجيش الباكستاني وشهداء البلاد، معلناً أن المدارس الدينية والمساجد والعلماء لا علاقة لهم بأي خطاب ينتقص من تضحيات القوات المسلحة أو يمس بمؤسسات الدولة.
وقال المتحدث باسم المجلس، العلامة الدكتور مير محمد عاصف أكبر القادري، في بيان، إن المدارس الدينية والعلماء وطلابها يرفضون أي أنشطة مناهضة للدولة أو حملات تستهدف المؤسسات الوطنية أو تقلل من تضحيات الشهداء.
وأضاف أن المدارس الدينية كانت على الدوام مؤسسات تعزز قيم السلام والاعتدال والوحدة الوطنية، وتسهم في ترسيخ الاستقرار والحفاظ على الهوية الوطنية لباكستان.
تصريحات فضل الرحمن تمثل موقفه الشخصي
وأوضح المجلس أن التصريحات المنسوبة إلى رئيس جمعية علماء الإسلام (ف)، مولانا فضل الرحمن، بشأن الجيش الباكستاني وشهداء البلاد، تعبر عن موقفه السياسي الشخصي ولا تمثل رأي مجالس التعليم الديني أو المدارس أو مجلس المدارس المتحدة.
وأكد البيان أن شهداء الجيش والمحاربين القدامى يمثلون مصدر فخر واعتزاز للشعب الباكستاني، وأن تضحياتهم في الدفاع عن الوطن يجب أن تبقى محل احترام بعيداً عن الخلافات السياسية.
دعوة لإبعاد المدارس عن التجاذبات السياسية
وشدد قادة عدد من الهيئات التعليمية الدينية الذين أيدوا البيان على ضرورة عدم الزج بالمدارس الدينية أو المساجد في النزاعات السياسية، مؤكدين أن دورها يتمثل في نشر التعليم، وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم السلام والاعتدال.
كما دعا المجلس الحكومة والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام إلى تجنب إقحام المدارس الدينية والعلماء والطلاب في القضايا السياسية التي لا ترتبط بعملهم، مؤكداً أن احترام الشهداء ووحدة البلاد وكرامة مؤسسات الدولة مسؤولية وطنية مشتركة.





