خبر عاجل

ندوة افتراضية بين باكستان وروسيا لتعزيز التعاون الاقتصادي - Pakistan Russia high-level webinar

باكستان وروسيا تؤكدان توسيع التعاون في التجارة والطاقة والربط الإقليمي

أكدت باكستان وروسيا التزامهما بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، خلال الندوة الافتراضية الثانية رفيعة المستوى، التي ركزت على توسيع الشراكة في مجالات الطاقة والاستثمار والتعليم والربط الإقليمي.

شهباز شريف يلتقي مرشحي الأمم المتحدة - Shehbaz Sharif meets UN secretary-general candidates

شهباز شريف يلتقي مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ويؤكد دعم باكستان للتعددية

التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في إسلام آباد، المرشحَين لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكي سال وريبيكا غرينسبان، مؤكداً التزام باكستان بدعم التعددية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

عناصر مسلحة من حركة طالبان في أفغانستان - Taliban fighters in Afghanistan

الولايات المتحدة تتهم طالبان باحتجاز أمريكيين وتجدد مطالبتها بالإفراج عنهم

جددت الولايات المتحدة مطالبتها حركة طالبان بالإفراج الفوري عن المواطنين الأمريكيين المحتجزين في أفغانستان، مؤكدة أن حماية الأمريكيين ومكافحة الإرهاب تظلان في صدارة أولويات سياستها تجاه كابول.

أسلحة ومعدات مصادرة من عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى حركة طالبان باكستان المحظورة - Seized weapons linked to suspected TTP militants

علماء دين في باكستان يدينون ممارسات «طالبان باكستان» ويؤكدون أنها تخالف مبادئ الإسلام

أدان علماء دين وشخصيات عامة في باكستان ممارسات حركة «طالبان باكستان» المحظورة، مؤكدين أن استهداف العسكريين والتمثيل بالجثامين يتعارض مع تعاليم الإسلام، وذلك عقب هجوم تبنته الحركة أثار موجة واسعة من الغضب داخل البلاد.

الهدنة بين أمريكا وإيران… اتهام أمجد طه لباكستان بالخيانة يُعدّ ادعاءً مضحكًا ويكشف ارتباك دعاة الفوضى

اتهم أمجد طه باكستان بأنها منحت إيران “حياة”، غير أن الحقيقة هي أن إسلام آباد أدّت دورًا دبلوماسيًا مسؤولًا في لحظة كان العالم يقف فيها على حافة تصادم نووي
نجحت وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في كشف العناصر العاملة ضمن الأجندة الصهيونية، إذ إن تصريحات أمجد طه الأخيرة ضد باكستان ليست سوى انعكاس لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الفوضى بعد عودة أجواء السلام إلى المنطقة

نجحت وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في كشف العناصر العاملة ضمن الأجندة الصهيونية، إذ إن تصريحات أمجد طه الأخيرة ضد باكستان ليست سوى انعكاس لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الفوضى بعد عودة أجواء السلام إلى المنطقة

April 8, 2026

في خطوة دبلوماسية تاريخية، نجحت باكستان في تحقيق هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهو إنجاز منح العالم شعورًا بالارتياح وأثار غضب القوى الساعية إلى الفوضى وسفك الدماء. فقد وصف أمجد طه، المعروف بارتباطه بالأجندة الصهيونية وبمواقفه المثيرة للجدل، هذه الجهود بـ”الخيانة” و”دعم الإرهاب”، في انعكاس واضح لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الحرب بعد عودة أجواء السلام

أمجد طه والدعاية المسمومة

قبل يومين، هاجم طه محاولات الوساطة التي قامت بها باكستان وتركيا، وهو ما اعتبره خبراء السياسة جزءًا من مخطط صهيوني يهدف إلى إضعاف الدول الإسلامية عبر إشعال الصراعات بينها. وفي تغريدة حديثة، اتهم إسلام آباد بأنها منحت إيران “حياة”، بينما الحقيقة أن باكستان تصرّفت كقوة نووية مسؤولة حالت دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة كارثية، وهو ما لم يرق لأولئك الذين اعتادوا رؤية الدماء تسيل

إسلام آباد: مركز جديد للسلام العالمي

الدولة التي وصفها طه بـ”المتخلفة” أصبحت اليوم مقصد القوى العظمى نفسها طلبًا للسلام، حيث اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقار القيادة الباكستانية. وأثبتت إسلام آباد أن قوة الكلمة أقوى من رصاصة البندقية، بعد أن جعلت أجندة إيران ذات النقاط العشر مقبولة لدى واشنطن

باكستان: جسر لا جدار

أما الاتهامات الموجهة لباكستان بأنها لم توقف “عدوانًا” على دول الخليج فهي بلا أساس، إذ إن تدخلها حال دون اندلاع حريق شامل كان سيطال السعودية والإمارات والأردن إلى جانب إيران. لقد لعبت باكستان دور الجسر الذي جمع الشرق بالغرب، فيما يرى محللون أن أمجد طه وأمثاله ليسوا سوى أدوات بيد قوى تسعى لتقسيم المنطقة

مهمة السلام الباكستانية

لقد تحولت مهمة السلام التي قادتها إسلام آباد إلى جدار صلب في مواجهة تلك المخططات، لتصبح العاصمة الباكستانية مركزًا جديدًا للسلام العالمي حيث تُستبدل لغة البارود بلغة الحوار

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *