خبر عاجل

قامت القيادة الباكستانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بتيسير عدة جولات من المفاوضات بين الطرفين

مفاوضات إسلام آباد تختتم: الخارجية الباكستانية تشيد بالطرفين وتعلن استمرار جهود الوساطة

لقد أدّت باكستان، بصفتها وسيطًا، دورًا مهمًا في دفع الحوار البنّاء بين البلدين، مما أسفر عن تحقيق تقدّم في جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار. وقد شدّد على ضرورة أن يحافظ الطرفان على التزامهما بوقف إطلاق النار، حتى يكون من الممكن تحقيق سلام دائم في المنطقة

المفاوضات جرت في جولتها الأولى، حيث جلس الطرفان وجهًا لوجه وتحدثا بصراحة. اللافت أن الحوار تم مع النظام الذي كان يُطرح موضوع تغييره، وهذا بحد ذاته خطوة مهمة. العرض ما زال قائمًا، ولم يُسحب من الطاولة

الجولة الأولى أثبتت أن المفاوضات قائمة ولم تُخفق

“تسلسل الأحداث يكشف أن هناك رغبة شديدة في تحويل هذه الحرب إلى حرب بين إيران والعرب، غير أن ذلك لم يحدث، ولم يكن السبب في ذلك باكستان. أما الذين لا يفهمون تغريدة خواجه آصف، فعليهم أن يعيدوا النظر في فهمهم لهذه القضايا ويعملوا على تطويره

لقطة من برنامج إخباري هندي يناقش محادثات السلام في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران

انتقادات لوسائل إعلام هندية بسبب تغطية وُصفت بالمضللة لمحادثات أمريكا وإيران التي تستضيفها باكستان

واجهت بعض وسائل الإعلام الهندية انتقادات متزايدة بسبب تغطيات وُصفت بأنها مضللة لمحادثات السلام عالية المستوى بين الولايات المتحدة وإيران التي تستضيفها إسلام آباد، في وقت تتجه فيه الأنظار الدولية إلى الدور الدبلوماسي الذي تلعبه باكستان في خفض التوترات الإقليمية

الهدنة بين أمريكا وإيران… اتهام أمجد طه لباكستان بالخيانة يُعدّ ادعاءً مضحكًا ويكشف ارتباك دعاة الفوضى

اتهم أمجد طه باكستان بأنها منحت إيران “حياة”، غير أن الحقيقة هي أن إسلام آباد أدّت دورًا دبلوماسيًا مسؤولًا في لحظة كان العالم يقف فيها على حافة تصادم نووي
نجحت وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في كشف العناصر العاملة ضمن الأجندة الصهيونية، إذ إن تصريحات أمجد طه الأخيرة ضد باكستان ليست سوى انعكاس لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الفوضى بعد عودة أجواء السلام إلى المنطقة

نجحت وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في كشف العناصر العاملة ضمن الأجندة الصهيونية، إذ إن تصريحات أمجد طه الأخيرة ضد باكستان ليست سوى انعكاس لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الفوضى بعد عودة أجواء السلام إلى المنطقة

April 8, 2026

في خطوة دبلوماسية تاريخية، نجحت باكستان في تحقيق هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهو إنجاز منح العالم شعورًا بالارتياح وأثار غضب القوى الساعية إلى الفوضى وسفك الدماء. فقد وصف أمجد طه، المعروف بارتباطه بالأجندة الصهيونية وبمواقفه المثيرة للجدل، هذه الجهود بـ”الخيانة” و”دعم الإرهاب”، في انعكاس واضح لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الحرب بعد عودة أجواء السلام

أمجد طه والدعاية المسمومة

قبل يومين، هاجم طه محاولات الوساطة التي قامت بها باكستان وتركيا، وهو ما اعتبره خبراء السياسة جزءًا من مخطط صهيوني يهدف إلى إضعاف الدول الإسلامية عبر إشعال الصراعات بينها. وفي تغريدة حديثة، اتهم إسلام آباد بأنها منحت إيران “حياة”، بينما الحقيقة أن باكستان تصرّفت كقوة نووية مسؤولة حالت دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة كارثية، وهو ما لم يرق لأولئك الذين اعتادوا رؤية الدماء تسيل

إسلام آباد: مركز جديد للسلام العالمي

الدولة التي وصفها طه بـ”المتخلفة” أصبحت اليوم مقصد القوى العظمى نفسها طلبًا للسلام، حيث اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقار القيادة الباكستانية. وأثبتت إسلام آباد أن قوة الكلمة أقوى من رصاصة البندقية، بعد أن جعلت أجندة إيران ذات النقاط العشر مقبولة لدى واشنطن

باكستان: جسر لا جدار

أما الاتهامات الموجهة لباكستان بأنها لم توقف “عدوانًا” على دول الخليج فهي بلا أساس، إذ إن تدخلها حال دون اندلاع حريق شامل كان سيطال السعودية والإمارات والأردن إلى جانب إيران. لقد لعبت باكستان دور الجسر الذي جمع الشرق بالغرب، فيما يرى محللون أن أمجد طه وأمثاله ليسوا سوى أدوات بيد قوى تسعى لتقسيم المنطقة

مهمة السلام الباكستانية

لقد تحولت مهمة السلام التي قادتها إسلام آباد إلى جدار صلب في مواجهة تلك المخططات، لتصبح العاصمة الباكستانية مركزًا جديدًا للسلام العالمي حيث تُستبدل لغة البارود بلغة الحوار

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *