كشفت هذه الحادثة عن أوجه تشابه بين حركة طالبان باكستان وطالبان الأفغانية، إذ إن الأخيرة كانت قد اعتقلت قبل أيام طفلة يتيمة اضطرت إلى التنكر بملابس الأولاد والعمل في أحد الفنادق لإعالة أسرتها
يحذر خبراء الأمم المتحدة من أن تصاعد حالات الجلد العلني التي تنفذها حركة طالبان في أفغانستان يشكل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية، وقد يرقى إلى مستوى التعذيب أو العقوبة القاسية واللاإنسانية