زار السفير الأفغاني سردار شكيب أحمد عائلة مولانا إدريس في مدينة تشارسدة، حيث نقل رسالة تعزية رسمية باسم الحكومة الأفغانية، إلا أن مراقبين اعتبروا أن بيانات الإدانة المتكررة لم تعد كافية لمعالجة المخاوف الأمنية المتزايدة
ويرى محللون أن استمرار الهجمات العابرة للحدود يثير تساؤلات بشأن قدرة السلطات الأفغانية على الحد من تحركات الجماعات المسلحة داخل الأراضي الأفغانية
اتهامات باستمرار وجود جماعات مسلحة
بحسب متابعين للشأن الأمني، لا تزال أفغانستان تضم عشرات الجماعات المسلحة التي يُعتقد أنها تستفيد من بيئة تسمح بإعادة التنظيم والتنسيق وتنفيذ العمليات
كما أشار مراقبون إلى أن تكرار الهجمات خلال عام 2025 يعكس وجود شبكات عملياتية مستمرة وليست حوادث منفصلة أو عشوائية
انتقادات لغياب الإجراءات الحاسمة
أكد محللون أن بيانات الإدانة الرسمية بعد كل هجوم أصبحت تُفسر على أنها محاولة لاحتواء الغضب الشعبي بدلًا من تقديم خطوات عملية واضحة ضد الجماعات المسلحة
وأضافوا أن غياب عمليات واسعة لتفكيك البنية التحتية المرتبطة بهذه الجماعات يعزز المخاوف الإقليمية ويزيد من الانتقادات الموجهة للحكومة الأفغانية الحالية
مخاوف من استمرار عدم الاستقرار
يرى مراقبون أن استمرار الوضع الأمني الحالي قد يؤدي إلى تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار الهجمات عبر الحدود وارتفاع المخاوف المتعلقة بالأمن والاستقرار في المنطقة
كما تتزايد الدعوات لاتخاذ إجراءات أمنية أكثر صرامة لمنع استخدام الأراضي الأفغانية كنقطة انطلاق للعمليات المسلحة





