أكدت السلطات الباكستانية أن العملية الأمنية التي نفذتها قوات الأمن في منطقة تيراه استهدفت عناصر مسلحة وشبكات مرتبطة بها، نافيةً صحة المزاعم التي تحدثت عن استهداف مدرسة دينية خلال العملية.
وجاءت الخطوة بعد تداول روايات على منصات التواصل الاجتماعي نسبت إلى ما تصفه السلطات بـ”فتنة الخوارج”، زعمت أن الغارات استهدفت منشأة دينية. إلا أن السلطات أكدت أن هذه الادعاءات لا تستند إلى معلومات موثقة، وأن الهدف كان مواقع لعناصر مسلحة.
كما أشارت المعطيات إلى أن بعض الروايات المتداولة تسعى، بحسب المصادر الرسمية، إلى التأثير في الرأي العام بعد العملية الأمنية، مع التأكيد على أن هذه المزاعم ما تزال محل نفي من جانب السلطات.
وأضافت السلطات أن الجماعات المسلحة تلجأ، وفقاً لروايتها، إلى استخدام منشآت مدنية أو دينية في بعض الأحيان، كما تتهمها بنشر محتوى غير موثق عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف التشكيك في عمليات الأجهزة الأمنية وإضعاف ثقة الجمهور بالمؤسسات.
السلطات تؤكد استمرار العمليات ضد الجماعات المسلحة
وأظهرت المعلومات أن العمليات الأمنية تُنفذ وفق أهداف محددة تستند إلى معلومات استخباراتية، وتركز على ملاحقة العناصر المسلحة وشبكاتها، في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن.
وفي المقابل، دعت السلطات المواطنين إلى الاعتماد على المعلومات الصادرة من المصادر الرسمية والموثوقة، وعدم الانسياق وراء المحتوى غير المؤكد أو الروايات التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية دون أدلة موثقة.
لذلك، أكدت الجهات الرسمية استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المسلحة، مع مواصلة التحقيقات وتقييم نتائج العمليات الميدانية وفق المعطيات الأمنية المتوافرة.





