أظهرت المعلومات الأمنية أن قوات الأمن نفذت عملية مبنية على معلومات استخباراتية عقب الهجوم، وتمكنت خلالها من القضاء على منفذ الهجوم صبغة الله المعروف باسم “أبو دجانة”.
كما أشارت الجهات الأمنية إلى أن العملية جاءت ضمن جهود ملاحقة الشبكات المسلحة ومنع العناصر المرتبطة بها من تنفيذ هجمات جديدة.
وأفادت المصادر بأن انتماء المنفذ إلى جماعة “فتنة الخوارج” يشير إلى استمرار التهديدات المرتبطة بالشبكات المسلحة العابرة للحدود، بحسب الرواية الأمنية.
استمرار التحقيقات والإجراءات الأمنية
وأكدت السلطات أن استهداف رجال الشرطة والمدنيين يمثل محاولة لزعزعة الأمن ونشر الخوف بين السكان، مشيدة بتضحيات أفراد الشرطة الذين قتلوا خلال الهجوم.
كما بدأت فرق الأمن إجراءات البحث والتطهير والتحقيقات الجنائية فور وقوع الحادث، بهدف جمع الأدلة وتحديد أي أطراف أخرى مرتبطة بالهجوم.
وأشارت الجهات الأمنية إلى أن العمليات المبنية على المعلومات الاستخباراتية ستتواصل ضد المسلحين والمخططين والداعمين لهم، ضمن سياسة تهدف إلى منع إعادة تشكيل الشبكات المسلحة.
كما أكدت السلطات أن سكان سوات يقفون إلى جانب قوات الأمن في مواجهة الإرهاب، وأن الإجراءات الأمنية ستستمر للحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة.





