عُقد الجرگه بمشاركة وجهاء وشخصيات بارزة من دير العليا ودير السفلى، إلى جانب مسؤولين إداريين وأمنيين، حيث جرى بحث الوضع الأمني في المنطقتين ومناقشة خطوات مشتركة للحفاظ على الاستقرار وتعزيز التعاون مع السكان
وشارك في الاجتماع مفوض مالاكاند، والمدير الإقليمي للشرطة في مالاكاند، وقائد دير سكاؤتس، ونواب المفوضين في دير العليا ودير السفلى، إلى جانب مسؤولي الشرطة وعدد كبير من المشايخ والوجهاء المحليين
التأكيد على مسؤولية مشتركة لحماية الأمن
وأكد اللواء راو عمران سرتاج أن تحقيق السلام المستدام والاستقرار في دير العليا ودير السفلى وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم مسؤولية مشتركة بين الحكومة وقوات الأمن والشرطة والسكان
كما تناول الاجتماع سبل تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والإدارية والمجتمع المحلي، بما يساعد على التعامل مع التحديات الأمنية والحفاظ على الهدوء في المنطقة
وأظهرت مشاركة وجهاء المنطقة في الجرگه أهمية الدور المجتمعي في دعم جهود الأمن، خصوصاً في المناطق التي تشكل فيها المجالس القبلية وسيلة تقليدية للتشاور وتسوية القضايا المحلية
جلوس قائد القوات بين الوجهاء يلفت الأنظار
ولفت جلوس قائد قوات الحدود بين المشاركين على الأرض بعيداً عن البروتوكول الرسمي الانتباه، إذ عُدّ المشهد تعبيراً عن التواصل المباشر مع الوجهاء وإظهار الاحترام للتقاليد المحلية للجرگه
ومن جهة أخرى، يعكس حضور المسؤولين المدنيين والأمنيين إلى جانب المشايخ والوجهاء توجهاً نحو معالجة قضايا الأمن من خلال التنسيق بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي
وتأتي هذه اللقاءات في ظل استمرار التركيز على التعاون بين السكان وقوات الأمن لمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على الاستقرار في مناطق خيبر بختونخوا
دعوات إلى استمرار التعاون المحلي
وشدد المشاركون على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين السلطات والمجتمع المحلي، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وحماية السكان
لذلك تبرز الجرگهات المحلية كإحدى قنوات التواصل بين المؤسسات الرسمية والوجهاء، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار والتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية





