جاء التحرك الباكستاني عقب تصريحات السفير الأميركي المرتبطة بزيارة إلى كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، حيث رفضت وزارة الخارجية الباكستانية بشكل قاطع ما ورد في التصريحات، مؤكدة أن جامو وكشمير منطقة متنازع عليها دولياً
وأكدت إسلام آباد أن الوضع النهائي للإقليم يجب أن يحدد وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وبما يتوافق مع تطلعات الشعب الكشميري
إسلام آباد تطالب واشنطن بمراعاة وضع كشمير
أبلغت وزارة الخارجية الباكستانية القائم بالأعمال الأميركي بأن التصريحات الأخيرة لا تنسجم، من وجهة نظر إسلام آباد، مع الموقف الأميركي الذي تقول باكستان إنه كان يؤكد سابقاً الطبيعة المتنازع عليها لقضية جامو وكشمير
كما اعتبرت باكستان أن التصريحات لا تتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والالتزام المعلن بتسوية النزاعات بالوسائل السلمية
وطالبت إسلام آباد الولايات المتحدة بمراعاة الوضع المتنازع عليه لجامو وكشمير عند إصدار التصريحات العلنية المتعلقة بالقضية
باكستان تتمسك بقرارات مجلس الأمن
جددت باكستان موقفها القائل إن التسوية العادلة والدائمة لقضية جامو وكشمير يجب أن تستند إلى تطلعات الشعب الكشميري وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة
ومن جهة أخرى، أشادت إسلام آباد بما وصفته بالعرض الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوساطة بين باكستان والهند بهدف المساعدة في الوصول إلى حل عادل ومستدام للقضية
وأكدت باكستان أن أي تسوية نهائية بشأن جامو وكشمير لن تكون مقبولة من جانبها ما لم تأخذ في الاعتبار تطلعات الشعب الكشميري وقرارات مجلس الأمن المعنية
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر السياسي حول قضية كشمير، التي تمثل أحد أبرز الملفات الخلافية في العلاقات بين باكستان والهند، مع استمرار الدعوات الدولية إلى معالجة النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية





