بحسب الشرطة، كان الضحايا والمصابون من العمال الذين كانوا يعملون في البساتين، ونُقلت الجثامين والمصابين إلى مستشفى مستونغ لتلقي العلاج واستكمال الإجراءات اللازمة
وأفادت المعلومات المحلية بأن دوي الانفجار كان قوياً إلى درجة سماعه في مناطق بعيدة، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان، فيما تحركت قوات الشرطة والأجهزة الأمنية فور تلقي البلاغ
الأجهزة الأمنية تطوق موقع الانفجار
وفرضت قوات الأمن طوقاً حول موقع الحادث، كما جرى استدعاء فريق تفكيك المتفجرات لفحص المكان وتحديد طبيعة الانفجار وملابساته
في المقابل، بدأت الأجهزة المختصة إجراءات أولية لجمع الأدلة ومعرفة كيفية وقوع الانفجار، بينما لم تتضح حتى الآن الجهة أو العناصر التي تقف وراء الحادث
وأشارت المعلومات إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، في حين عززت الأجهزة الأمنية انتشارها في المنطقة ورفعت مستوى المراقبة تحسباً لأي تطورات إضافية
مقتل شخصين في إطلاق نار منفصل
وفي تطور آخر، قُتل شخصان إثر إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون في منطقة خَدكوتشه نفسها، قبل أن يفر منفذو الهجوم من موقع الحادث
ونُقلت جثتا القتيلين إلى المستشفى، بينما تواصل قوات الأمن البحث عن المهاجمين والتحقيق في دوافع عملية إطلاق النار
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية تحدد ما إذا كان الانفجار وحادث إطلاق النار مرتبطين ببعضهما، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الحادثين
تحقيقات أمنية لتحديد ملابسات الحادث
وتعمل السلطات على تحديد طبيعة الانفجار ومعرفة ما إذا كان ناجماً عن عبوة ناسفة أو سبب آخر، وذلك من خلال فحص الموقع والأدلة التي يجمعها فريق تفكيك المتفجرات
ومن جهة أخرى، يستمر الانتشار الأمني وعمليات البحث في المنطقة، وسط دعوات إلى اتخاذ إجراءات تحول دون وقوع حوادث مماثلة واستهداف المدنيين والعاملين في المنطقة





