النظام الأمني عادةً ما يتفاعل مع السلوك غير الطبيعي أو المليء بالارتباك، لكن الانتحاري يستغل هذه الحقيقة النفسية لصالحه. فبالنسبة له، الهدف النهائي هو الوصول إلى الغاية المرسومة، وأمام هذا الهدف تصبح كل المخاطر والعوائق والنتائج المحتملة مجرد أمور ثانوية لا قيمة لها