تكشف تقارير أمنية أن جيش تحرير بلوشستان يستخدم حسابات مزيفة على مواقع التواصل لنشر دعاية إرهابية وتجنيد عناصر جدد تحت غطاء حقوق الإنسان
حسابات مزيفة تروج لدعاية جيش تحرير بلوشستان
تستخدم دعاية جيش تحرير بلوشستان حسابات تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان
لكن تقارير المراقبة كشفت أن هذه الحسابات تعمل كمنصات دعائية للتنظيم
كما أظهرت الأدلة أن الرسائل المنشورة تتطابق مع بيانات التنظيم الرسمية
ترويج الهجمات وتبرير العنف
تنشر هذه الحسابات محتوى يمجد الهجمات الانتحارية ويصفها بالمقاومة
في المقابل يحذر خبراء من أن تبرير الإرهاب تحت شعار الحقوق جريمة واضحة
لذلك يؤكد محللون أن هذا الأسلوب يهدف إلى تضليل الرأي العام
منصات التواصل كأداة دعائية
يعتمد التنظيم على منصات مثل إكس وتلغرام وفيسبوك لنشر رسائله
كما يستخدم مقاطع فيديو وبيانات صوتية وصورًا من مواقع الهجمات
وبذلك يسعى إلى نشر الخوف وإظهار نفسه كقوة ميدانية مؤثرة
بث مباشر للهجمات وتحديثات فورية
تنشر حسابات مؤيدة للتنظيم تحديثات مباشرة أثناء العمليات
كما تروج لعمليات سابقة مثل هجوم فندق بيرل كونتيننتال في جوادر
لذلك يرى محللون أن هذه الدعاية تهدف إلى رفع معنويات المؤيدين
استغلال الخطاب الحقوقي لتجنيد الشباب
يعرض التنظيم هجماته على أنها حرب استقلال مزعومة
كما يستغل قضايا اقتصادية وسياسية في بلوشستان لتبرير العنف
إضافة إلى ذلك ينتج محتوى بلغات محلية لجذب الشباب المتعلم
تصنيف دولي كمنظمة إرهابية
تصنف عدة دول جيش تحرير بلوشستان منظمة إرهابية
وتشمل هذه الدول باكستان والولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي
كما تؤكد تقارير دولية ضرورة وقف الدعاية الرقمية للتنظيم
تحذيرات من استمرار البنية الدعائية
يحذر محللون من أن استمرار هذه الشبكات الرقمية يزيد التجنيد
كما يشيرون إلى ثغرات في سياسات حذف المحتوى المتطرف
لذلك يدعون إلى تفكيك البنية الدعائية لمنع انتشار التطرف
يمكن قراءة تقرير سابق حول الأمن الإقليمي عبر الرابط الداخلي:
/التعاون-الروسي-الباكستاني-لمكافحة-الإرهاب





