أفادت تقارير بأن رجل دين أفغاني مقرب من حركة طالبان دعا إلى الحرب ضد باكستان خلال مراسم جنازة في كابل، وسط اتهامات بتمجيد أحد عناصر حركة "تحريك طالبان باكستان" وإثارة خطاب يحرض على العنف عبر الحدود.
أعلنت حكومة آزاد جامو وكشمير أن اللجنة الشعبية المشتركة المحظورة متورطة في أنشطة وصفتها بالمناهضة للدولة، مؤكدة أن أعمالها تسببت بخسائر اقتصادية تقدر بنحو 15 مليار روبية، مع اتهامات بتلقي دعم وتمويل خارجي.
تتوسط باكستان بين الأطراف الليبية المتنافسة في مسعى لإنهاء الانقسام السياسي المستمر، بدعم من الولايات المتحدة والسعودية، وسط مناقشات حول تشكيل حكومة انتقالية تمتد لثلاث سنوات.