تواجه النساء والفتيات في أفغانستان قيوداً متواصلة على التعليم والعمل، في وقت خرجت فيه نساء في العاصمة كابل للمطالبة باستعادة حقهن في التعليم وفرص العمل والحياة الكريمة. ولا تقتصر تداعيات هذه القيود على الحقوق الأساسية للنساء، بل تمتد إلى مستقبل النظامين التعليمي والصحي والاقتصاد والمجتمع الأفغاني.