جاء التحذير على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي قال إن طهران ستعتبر الدول التي دعمت القرار مسؤولة عن نتائجه. وتزامن ذلك مع قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، في خطوة أثارت اعتراضاً شديداً من طهران. AAP News+1
وأكد بقائي أن الخلافات بين إيران ودول الخليج ينبغي أن تُحل عبر الحوار، مشيراً إلى أهمية إجراء مفاوضات من دون تدخل أطراف أجنبية.
طهران تصف الوضع بأنه حالة حرب
ووصف بقائي الوضع الحالي بين إيران والولايات المتحدة بأنه «حالة حرب»، رافضاً توصيفه بأنه مرحلة تقع بين الحرب والسلام.
كما اعتبر أن العقوبات والقيود البحرية المفروضة على إيران ترقى، من وجهة نظر طهران، إلى أعمال حربية، مؤكداً أن الإجراءات التي تتخذها بلاده في الظروف الحالية تُقدَّم باعتبارها دفاعاً عن النفس.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوتر حول الملاحة في مضيق هرمز، حيث تؤكد طهران أنها ما زالت تسيطر على الممر المائي، بينما تتواصل المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى ترتيبات مؤقتة تسمح باستمرار حركة الشحن التجاري. PPressTV+1
إيران ترفض قرار الوكالة الذرية
وجاء موقف بقائي بعد تصويت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث أُحيل الملف إلى مجلس الأمن للمرة الأولى منذ نحو عقدين، وفق تقارير حديثة.
وصوتت 23 دولة لصالح القرار، بينما عارضته روسيا والصين والنيجر، في حين امتنعت ثماني دول عن التصويت. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من بين الدول التي قدمت مشروع القرار. AAP News
وترفض طهران الاتهامات المتعلقة بعدم الامتثال، وتقول إن الهجمات التي استهدفت مواقعها النووية أدت إلى تعطيل عمليات التفتيش والتحقق، معتبرة أن القرار ذو دوافع سياسية.
بقائي يهاجم الموقف الأمريكي من هجمات 11 سبتمبر
وفي سياق منفصل، انتقد المتحدث الإيراني تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بشأن هجمات 11 سبتمبر، رافضاً الربط بين تلك الهجمات والحرب الحالية ضد إيران.
وزعم بقائي أن منفذي هجمات 11 سبتمبر كانوا من عناصر سبق للولايات المتحدة أن دعمتهم أو ساهمت في تنظيمهم، كما انتقد الحروب التي شنتها واشنطن بعد الهجمات في أفغانستان والعراق.
واعتبر المسؤول الإيراني أن استخدام أحداث 11 سبتمبر لتبرير الحرب على إيران أمر غير مقبول، متهماً الولايات المتحدة باستهداف مسؤولين ومواطنين إيرانيين، بينهم نساء وأطفال.
وتعكس تصريحات بقائي اتساع الخلاف بين طهران وواشنطن، في وقت تحاول فيه دول إقليمية الدفع نحو ترتيبات دبلوماسية لخفض التصعيد وتأمين الملاحة في المنطقة. FFinancial Times





