أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن خبراء مستقلين في الطب الشرعي وتحليل الأسلحة رجحوا أن الإصابات التي تعرض لها عدد من المحتجين خلال احتجاجات 20 يوليو/تموز في نيودلهي تتوافق مع استخدام بنادق الخرطوش
وجاءت هذه النتائج بعد مراجعة صور للإصابات وسجلات طبية ومقاطع مصورة وثقتها الهيئة
إصابات بين المتظاهرين
وبحسب التحقيق، عولج عدد من المصابين في المستشفيات بعد إصابتهم بشظايا معدنية صغيرة قال الخبراء إنها تتوافق مع ذخائر الخرطوش
ونقل التحقيق عن أحد المصابين أنه أصيب بعشرات الشظايا في ذراعه وجزءه العلوي من الجسم، فيما قال متظاهر آخر إن الفحوص الطبية أظهرت وجود أكثر من أربعين شظية في جسده، وأزال الأطباء عددًا منها بينما تعذر استخراج أخرى من منطقة الرقبة
الشرطة تنفي استخدام الخرطوش
من جانبها، نفت شرطة دلهي استخدام بنادق الخرطوش، ووصفت التقارير المتداولة بأنها غير صحيحة، مؤكدة أن عناصرها لا تمتلك هذا النوع من الأسلحة
وأشارت تقارير إعلامية هندية إلى احتمال استخدام هذه الذخائر من قبل أفراد في قوة التدخل السريع التابعة لقوات الشرطة الاحتياطية المركزية، إلا أن القوة لم تصدر تعليقًا رسميًا
انتقادات سياسية
وأثارت نتائج التحقيق ردود فعل سياسية، إذ جدد زعيم المعارضة راهول غاندي اتهام الحكومة باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن التعامل الأمني مع الاحتجاجات
وتعود الاحتجاجات إلى مطالب طلابية بإصلاح نظام الامتحانات والتحقيق في تسريب أوراق الاختبارات، وشهدت مشاركة آلاف المتظاهرين في العاصمة الهندية





