تركزت الهجمات في ولايات بغلان وبدخشان وقندوز وقندهار وهلمند، ونسبت المعلومات الواردة في التقرير إلى جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية وجبهة الحرية الأفغانية ومجموعة أخرى تعرف باسم AUF
اشتباكات عنيفة في بدخشان
في ولاية بدخشان، شهدت منطقة زيباك اشتباكات استمرت نحو ثلاث ساعات ونصف بين عناصر من جبهة الحرية الأفغانية وقوات طالبان، وسط مزاعم بتراجع قوات الحركة عن عدد من المواقع عقب المواجهات
كما تعرض مكتب حاكم طالبان في فيض آباد ونقطة تفتيش أمنية لهجمات صاروخية، وفق المعلومات الواردة من الجانب المقاوم، في وقت لم تتوفر فيه في المادة الأصلية إفادة مستقلة تؤكد حجم الخسائر
هجمات امتدت إلى قندهار وبغلان وقندوز
في قندهار، استهدف هجوم مدخل مركز عسكري تابع للفيلق 205، بينما شهدت بغلان وقندوز أيضاً هجمات استهدفت مواقع أمنية تابعة لطالبان
وتدعي الجماعات المسلحة أن العمليات التي شهدتها الولايات الخمس أسفرت إجمالاً عن مقتل 29 من عناصر طالبان وإصابة 28 آخرين، إلى جانب تدمير ثلاث مركبات عسكرية، إلا أن هذه الأرقام لم يجرِ التحقق منها بشكل مستقل
وأظهرت المعطيات أن نطاق الهجمات لم يعد محصوراً في منطقة جغرافية واحدة، إذ امتدت العمليات من شمال أفغانستان وشمال شرقها إلى المناطق الجنوبية، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها سلطات طالبان
استمرار الضغط الأمني على طالبان
تأتي هذه التطورات بعد نحو خمس سنوات من عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، فيما تشير وتيرة الهجمات المعلنة إلى استمرار نشاط جماعات مسلحة معارضة في عدد من الولايات
ومن جهة أخرى، تبقى تقديرات الخسائر الميدانية وحجم السيطرة على المواقع العسكرية بحاجة إلى مصادر مستقلة للتحقق، خصوصاً في ظل صعوبة الوصول إلى معلومات ميدانية موثوقة من مناطق الاشتباكات





