خبر عاجل

ويكيليكس: فضل الرحمن سعى لدعم أمريكي لرئاسة الحكومة

ويكيليكس: فضل الرحمن سعى للحصول على دعم أمريكي لرئاسة الحكومة عام 2007

كشفت برقيات دبلوماسية أمريكية سرية نشرتها ويكيليكس أن رئيس جمعية علماء الإسلام فضل الرحمن سعى خلال لقاء مع السفيرة الأمريكية السابقة لدى باكستان آن دبليو باترسون في نوفمبر 2007 إلى معرفة موقف واشنطن من توليه منصب رئيس الوزراء، في وقت كانت فيه الانتخابات الباكستانية تقترب وسط منافسة حادة بين القوى السياسية

عاصم منير يزور طهران غداً لدعم العلاقات وجهود التهدئة

عاصم منير يزور طهران غداً لتعزيز العلاقات الباكستانية الإيرانية ودعم جهود التهدئة

يزور رئيس أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع الباكستانية المشير عاصم منير العاصمة الإيرانية طهران غداً الاثنين، على رأس وفد رسمي، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون بين باكستان وإيران ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية

اتهامات بتجاوزات لجان السلام في بنوں ولکی مروت

مزاعم عن أنشطة غير قانونية لـ«لجان السلام» في بنوں ولکی مروت وسط تحديات أمنية

تواجه منطقتا بنوں ولکی مروت في إقليم خيبر بختونخوا اتهامات بشأن نشاط مجموعات محلية توصف بأنها «لجان سلام» وتعمل خارج الأطر القانونية، وسط مزاعم عن إقامة نقاط تفتيش غير رسمية وابتزاز السكان وحيازة أسلحة، في وقت تشهد فيه المنطقتان تحديات أمنية متواصلة

تساؤلات حول أسلحة وطائرات مسيّرة يستخدمها جيش تحرير بلوشستان

تساؤلات حول استخدام جيش تحرير بلوشستان الطائرات المسيّرة والأسلحة الحديثة في هجمات بإقليم بلوشستان

أثار استخدام جيش تحرير بلوشستان، المصنف منظمة محظورة في باكستان، طائرات مسيّرة وأسلحة حديثة خلال عمليات مسلحة في إقليم بلوشستان تساؤلات بشأن طبيعة أنشطته، وسط انتقادات لاستهداف منشآت عامة ومدنيين، وما يترتب على ذلك من أضرار للسكان المحليين

طالبان تحظر جميع المظاهرات في أفغانستان وتغير اسم الشرطة

طالبان تحظر جميع المظاهرات في أفغانستان وتستبدل اسم الشرطة بـ«الشرطة الشرعية»

أقرت حركة طالبان قانوناً جديداً ينص على حظر جميع التظاهرات في أنحاء أفغانستان، في خطوة تمنح الحظر أساساً قانونياً رسمياً، فيما أعادت الحركة بموجب القانون تسمية قوات الشرطة بـ«الشرطة» وحددت صلاحياتها وواجباتها في مجال الأمن والنظام العام

منظمة مراسلون بلا حدود: خمسة أعوام من حكم طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للمعلومات

قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن خمسة أعوام من حكم حركة طالبان في أفغانستان شهدت تراجعاً حاداً في حرية الصحافة، مع تصاعد القيود والرقابة والاعتقالات التي دفعت مئات الصحفيين إلى مغادرة البلاد، فيما باتت وسائل الإعلام تعمل في بيئة تفتقر إلى التعددية والاستقلالية
حرية الصحافة في أفغانستان تتراجع بعد خمسة أعوام من حكم طالبان

حرية الصحافة في أفغانستان تتراجع بعد خمسة أعوام من حكم طالبان

August 10, 2026

كابول – قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان منذ أغسطس 2021 أدت إلى تدهور كبير في حرية الصحافة، محذرة من أن وسائل الإعلام أصبحت تعمل تحت رقابة وضغوط متزايدة، فيما تحولت البلاد إلى واحدة من أصعب البيئات أمام الصحفيين المستقلين

وتشير المنظمة في أحدث بياناتها إلى أن أفغانستان احتلت المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026، مع استمرار تراجع المؤشرات السياسية والقانونية والأمنية المرتبطة بعمل الصحفيين

ومنذ عودة طالبان إلى الحكم، تقلص المشهد الإعلامي بشكل كبير، إذ فقدت البلاد نسبة كبيرة من وسائل الإعلام والصحفيين، بينما اضطرت نحو 80 في المائة من الصحفيات إلى التوقف عن العمل، وفق بيانات المنظمة

قيود متزايدة على العمل الصحفي

فرضت سلطات طالبان منذ الأشهر الأولى لعودتها إلى الحكم مجموعة من القواعد والقيود التي أثرت مباشرة في طبيعة العمل الإعلامي، كما تصاعدت الرقابة على المحتوى الذي ينتقد سياسات الحركة أو مسؤوليها

وأظهرت تقارير المنظمة أن الصحفيين الذين يعملون مع وسائل إعلام دولية أو مؤسسات إعلامية موجودة خارج أفغانستان يواجهون مخاطر أكبر، مع تعرض بعضهم للاعتقال والاستجواب والاتهام بالعمل ضد السلطات

كما طالت القيود وسائل الإعلام نفسها، إذ أغلقت السلطات خلال عام 2024 ما لا يقل عن 12 وسيلة إعلامية، بينها محطات تلفزيونية وإذاعية، على خلفية محتوى اعتبرته السلطات مخالفاً لتوجيهاتها

وفي المقابل، أدى الضغط المستمر إلى زيادة الرقابة الذاتية داخل المؤسسات الإعلامية، ما حد من قدرة الصحفيين على تناول القضايا السياسية والملفات الحساسة بصورة مستقلة

الصحفيات في مواجهة قيود إضافية

كانت الصحفيات من أكثر الفئات تضرراً خلال السنوات الخمس الماضية، حيث فرضت السلطات قيوداً على ظهور النساء في وسائل الإعلام وعلى طبيعة عملهن، إلى جانب إجراءات تتعلق بالملابس والتغطية الإعلامية والتنقل

وتشير منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن ثماني صحفيات من كل عشر توقفن عن العمل منذ عودة طالبان، فيما تواجه الصحفيات اللواتي واصلن العمل قيوداً متعددة، بينها صعوبة الوصول إلى المصادر الرسمية ومنع الظهور أمام الكاميرا في بعض وسائل الإعلام العامة والفصل في أماكن العمل

ومن جهة أخرى، وثقت تقارير إعلامية وحقوقية استمرار التضييق على مشاركة النساء في البرامج الإذاعية والتلفزيونية، بما في ذلك القيود المفروضة على ظهورهن وأصواتهن في بعض المناطق

الاعتقالات والنفي يفرغان المشهد الإعلامي

لم تقتصر الضغوط على القوانين والرقابة، بل امتدت إلى الاعتقالات والاحتجاز والتهديد، إذ وثقت منظمة مراسلون بلا حدود اعتقال أو احتجاز 141 صحفياً خلال السنوات الثلاث الأولى من حكم طالبان

كما أدت المخاطر الأمنية والسياسية إلى موجة واسعة من هجرة الصحفيين إلى الخارج، حيث تشير بيانات المنظمة المنشورة في يونيو 2026 إلى أن 677 صحفياً أفغانياً غادروا البلاد بدعم من المنظمة بين عامي 2021 و2025، فيما اضطر 82 صحفياً إلى المغادرة خلال عام 2025 وحده

وتشير المنظمة إلى أن الصحفيين الأفغان الذين غادروا البلاد توزعوا على 28 دولة، بينما لا يزال بعضهم يواجه صعوبات قانونية وأمنية في دول اللجوء، في وقت تعرض فيه صحفيون آخرون للترحيل القسري إلى أفغانستان

الاعترافات القسرية تزيد المخاوف

في تطور آخر، حذرت منظمة مراسلون بلا حدود من استخدام أسلوب جديد للضغط على الصحفيين يتمثل في إجبار بعض المعتقلين على تسجيل اعترافات مصورة ونشرها عبر الإنترنت

ووثقت المنظمة في إحدى الحالات إجبار الصحفي مهدي أنصاري على تسجيل اعتراف مصور بعد اعتقاله بتهمة إنتاج ما وصفته السلطات بـ«الدعاية المناهضة لطالبان»، قبل الإفراج عنه في مارس 2026 بعد نحو 18 شهراً من الاحتجاز

وتعتبر المنظمة أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً في الضغط على الصحفيين، خصوصاً مع استمرار احتجاز صحفيين آخرين داخل البلاد

تراجع التعددية الإعلامية

توضح المعطيات أن التغيير لم يقتصر على تقليص عدد الصحفيين أو إغلاق المؤسسات الإعلامية، بل امتد إلى طبيعة المعلومات المتاحة للجمهور

فوفق تقييم منظمة مراسلون بلا حدود، أصبح المشهد الإعلامي الأفغاني يفتقر إلى التعددية، بينما تخضع وسائل الإعلام لضغوط من جهات حكومية وأمنية متعددة، من بينها وزارة الإعلام والثقافة وأجهزة الاستخبارات وهيئات الرقابة على السلوك العام

لذلك، باتت وسائل الإعلام المستقلة داخل أفغانستان تعمل ضمن مساحة ضيقة، في حين يعتمد كثير من الأفغان الراغبين في الحصول على معلومات مستقلة على وسائل إعلام أجنبية أو مؤسسات أفغانية تعمل من خارج البلاد

وتعكس هذه التطورات حجم التحول الذي طرأ على قطاع الصحافة منذ عودة طالبان إلى السلطة، إذ لم يعد التحدي بالنسبة للصحفيين يقتصر على الوصول إلى المعلومات، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بسلامتهم الشخصية وقدرتهم على مواصلة العمل دون التعرض للاعتقال أو التهديد

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *