بحسب البيان، نُفذت العمليات خلال الأيام الماضية واستهدفت عناصر من جماعتي «فتنة الخوارج» و«فتنة الهندستان»، اللتين تصفهما السلطات الباكستانية بأنهما مدعومتان من الهند
كما أسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة، إلى جانب أجهزة تفجير عن بُعد ومعدات قالت القوات إنها كانت تستخدم في أنشطة مسلحة
12 مسلحاً قتيلاً في خيبر بختونخوا
نفذت القوات الأمنية عدة عمليات استخباراتية في مناطق بنو وشمال وزيرستان وأوركزاي وخيبر، استناداً إلى معلومات استخباراتية بشأن وجود مسلحين
ووفقاً للبيان العسكري، أسفرت العمليات عن مقتل 12 مسلحاً من عناصر «فتنة الخوارج»
وخلال المداهمات، صادرت القوات كميات من المواد المتفجرة وأجهزة التحكم عن بُعد المستخدمة في تفجير العبوات الناسفة، إضافة إلى أسلحة وذخائر ودراجات نارية، قبل تدمير جزء من المضبوطات
37 مسلحاً قتيلاً في بلوشستان
في بلوشستان، نفذت القوات الأمنية 10 عمليات استخباراتية في مناطق مستونغ وماشخيل وخضدار وبنجغور، استهدفت وفق البيان عناصر من «فتنة الهندستان»
وأعلنت القوات المسلحة مقتل 37 مسلحاً خلال هذه العمليات، إلى جانب ضبط أسلحة ومواد متفجرة وأجهزة للتفجير عن بُعد
وتواصل القوات عمليات التمشيط في المناطق التي شهدت المواجهات، بهدف التأكد من عدم وجود عناصر مسلحة أخرى ومنع إعادة تشكيل الشبكات التي تقول السلطات إنها تستهدف الأمن والاستقرار
الجيش الباكستاني يؤكد استمرار الحملة الأمنية
أكدت القوات الأمنية أن العمليات تأتي ضمن حملة أوسع لمواجهة الجماعات المسلحة التي تصفها إسلام آباد بأنها مرتبطة بدعم خارجي، مشيرة إلى أن الهدف هو تفكيك شبكاتها ومنع تنفيذ هجمات جديدة
كما أعلنت القوات استمرار عمليات التطهير الأمني في المناطق التي يُشتبه بوجود مسلحين فيها، بالتوازي مع تعزيز الإجراءات الأمنية على الأرض
وتقول السلطات إن الحملة ستستمر ضمن رؤية «عزم الاستحكام» حتى القضاء على التهديدات المسلحة، مؤكدة أن قوات الأمن والأجهزة المعنية ستواصل عملياتها ضد ما تصفه بالإرهاب المدعوم من الخارج
تحديات أمنية مستمرة في الإقليمين
تأتي هذه العمليات في وقت تواجه فيه خيبر بختونخوا وبلوشستان تحديات أمنية متواصلة، خصوصاً في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية
وتعتمد السلطات الباكستانية على العمليات الاستخباراتية والمداهمات الأمنية لملاحقة الجماعات المسلحة، في محاولة للحد من الهجمات وإضعاف شبكاتها التنظيمية
ومن جهة أخرى، لا تزال الاتهامات الباكستانية بشأن وجود دعم خارجي لبعض الجماعات المسلحة موضع توتر سياسي وأمني في المنطقة، فيما تواصل إسلام آباد تأكيدها أن حماية الأمن الداخلي ومواجهة الإرهاب تمثلان أولوية للقوات المسلحة





