خبر عاجل

قال المتحدث باسم الوزارة عبد المطلب حقاني إن 13,834 أسرة عادت من باكستان، و823 أسرة من إيران، و19 أسرة من تركيا، بينما تم ترحيل 32,295 شخصاً قسراً إلى أفغانستان

خلال شهر واحد، تجاوز عدد العائدين إلى الوطن 111 ألف شخص، بحسب وزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان

تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة

الصهيونية وخطاب مودي… دعوة إلى التعقل والسلام

إلى متى سيستغل مودي الشعب بخطاب معادٍ لباكستان؟ إن الخطاب السياسي العنيف لا يجلب سوى الكراهية والانقسام والبطالة. الأفضل له أن يتخلى عن العناد والتعصب، وأن يبرم مع باكستان اتفاقية بقاءٍ سلمي
الآن ما زال الأمر مقتصراً على كشمير المحتلة، وجوناگڑه، وحيدر آباد. أما في الحالة الأخرى فسوف يتفتت الهند بأكملها إلى أشلاء متناثرة

الآن ما زال الأمر مقتصراً على كشمير المحتلة، وجوناگڑه، وحيدر آباد. أما في الحالة الأخرى فسوف يتفتت الهند بأكملها إلى أشلاء متناثرة

April 19, 2026

منذ أن اختارت البشرية طريق الدفاع عن النفس من أجل البقاء والحماية، والعالم منقسم بين خطابين متناقضين: خطاب يقوم على العدل والإنصاف والحق، وقد جسّده بأكمل صورة رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو خطاب سيبقى هادياً للبشرية إلى يوم الدين. والخطاب الآخر يقوم على التوسع والهيمنة، مبني على التعصب والعداء، وهو ما يتكرر في كل عصر مع دعاة الفرعونية والتكبر.

في المشهد العالمي الراهن، يرتبط هذا الخطاب بالفكر الصهيوني الذي يستهدف الأمة الإسلامية بشكل خاص. وإذا نظرنا بعمق إلى أحداث العقود الثلاثة الماضية، وخاصة السنوات الأربع الأخيرة في الشرق الأوسط، يتضح أن الخطاب الإمبريالي يؤدي إلى فساد أخلاقي داخل أي قوة عسكرية ويضعف معنوياتها، فتتحول إلى عقلية منهزمة، وتصبح قياداتها مترددة أو خائفة، مما يفتح الباب أمام اختراق شبكات التجسس وخسائر فادحة في الأرواح والموارد. وما يحدث للقوات الأمريكية والإسرائيلية والهندية وقوات بشار الأسد مثال على ذلك.

أما الانجرار وراء دعاوى زائفة باسم الحقوق أو الحرية أو أفكار دينية متطرفة تُفرض بالقوة ضد أبناء الأمة نفسها، فليس إلا فساداً في الأرض، يزهق أرواح الأبرياء، وهو أبعد ما يكون عن تعاليم الإسلام أو أي دين سماوي. لقد شهدت المنطقة خلال خمسة عقود أعمال قتل وإرهاب باسم الدين، واعتداءات على دور العبادة، واغتيالات للعلماء، وصراعات طائفية، وهي أمور لا يقرها الإسلام ولا المسيحية.

الظلم والاستبداد والقتل الجماعي قد يحقق سيطرة مؤقتة، لكنه لا يدوم، ومآله دائماً الانهيار والخذلان، كما رأينا في سقوط قوى وأفكار متعددة في الشرق الأوسط. فمهما طال الليل، لا بد أن يطلع فجر السلام.

اليوم، بفضل جهود التنسيق الاستراتيجي بين باكستان والصين، يتغير ميزان القوى العالمي، ويخبو نجم الهيمنة الأمريكية. وقد أجبرت الوساطة الباكستانية حتى نتنياهو على القبول بوقف إطلاق النار مع لبنان. ومع ذلك، يبقى الخطر قائماً من القوى التي لا تحتمل دور الوساطة والسلام، إذ اعتادت على إشعال الفتن والحروب.

الهند، بقيادة مودي، ما زالت أسيرة خطاب معادٍ لباكستان، يستغل مشاعر الشعب لتحقيق مكاسب سياسية، مما يزرع الكراهية ويؤدي إلى الاستبداد والبطالة. الأفضل لمودي أن يتخلى عن العناد والتعصب، وأن يبرم معاهدة سلام مع باكستان، ويعترف بحقها المشروع في كشمير وجوناگڑه وحيدر آباد، لينقذ الهند من الانزلاق في المؤامرات الصهيونية. فالعالم اليوم يرفض الحروب والمجازر، ويبحث عن العدالة والاقتصاد القوي والسلام.

لقد شهد العالم مؤخراً موقفاً لافتاً حين رفضت أوروبا وحلف الناتو والكنيسة دعم الخطاب الصهيوني الدموي. وعلى مودي وكابينته المتعصبة أن يدركوا أن المستقبل يقوم على المحبة والعدل والاقتصاد، لا على الكراهية والهيمنة. فاليوم يقف العالم مع باكستان في جهودها لحماية الإنسانية، لكن غداً، إذا استمر مودي في عناده، فلن يجد من ينقذ الهند من التفكك.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *