قد يشهد الجولة الثانية من المفاوضات التي تجري بوساطة باكستان بين إيران والولايات المتحدة منعطفاً مهماً وغير اعتيادياً. إذ تتناقل الأوساط الدبلوماسية أخباراً متسارعة تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يقوم بزيارة إلى إسلام آباد بغرض التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران. ورغم أن البيت الأبيض والسلطات الباكستانية لم يؤكدوا ذلك رسمياً حتى الآن، فإن تصريحات مقربين من الرئيس الأميركي عززت هذه التكهنات
ساجد نذير تارر ذكر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك أحاديث في واشنطن حول زيارة الرئيس إلى إسلام آباد. وأوضح أن ترامب قد يلتقي الوفد الإيراني مباشرة ويعمل على إبرام ما يُسمى بـ”اتفاق إسلام آباد”. وتأتي هذه التطورات في وقت عرضت فيه باكستان استضافة الطرفين مجدداً على طاولة المفاوضات
وبحسب وكالة الأنباء العالمية “أسوشيتد برس”، فإن طهران وواشنطن وافقتا من حيث المبدأ على الانتقال إلى المرحلة التالية من المحادثات، والمكان المقترح هو إسلام آباد يوم الخميس. من جانبه أكد الرئيس دونالد ترامب للصحفيين أن هناك تواصلاً من الطرف الآخر وأنه يتطلع إلى التوصل إلى اتفاق. ويرى خبراء دبلوماسيون أنه إذا قام الرئيس الأميركي بزيارة إلى باكستان، فسيكون ذلك محطة تاريخية في مسار السلام الإقليمي ودور باكستان الدبلوماسي




