مرونة أمريكية وإيرانية تجاه اتفاق نووي برزت في تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بحسب مقابلة نشرتها صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الخميس 12 فبراير شباط.
إذ قال فيدان إن الجانبين يبديان استعداداً للتوصل إلى تفاهم جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي هذا السياق، أشار الوزير التركي إلى أن واشنطن تبدو مستعدة للتسامح مع بعض عمليات تخصيب اليورانيوم، بشرط أن تبقى ضمن حدود واضحة ومحددة.
استعداد أمريكي لتنازلات محدودة
وقال فيدان، الذي أجرى محادثات مع مسؤولين في واشنطن وطهران، إن استعداد الأميركيين لقبول تخصيب محدود يمثل تطوراً إيجابياً.
كما أوضح أن هذا الموقف قد يمهد الطريق لاتفاق يراعي مخاوف الطرفين.
ومن جهة أخرى، أكد أن الإيرانيين يدركون ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة.
إدراك متبادل للحدود
وأضاف فيدان أن الأميركيين يدركون بدورهم أن لدى إيران خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها.
كما قال إن محاولة فرض شروط قسرية لن تؤدي إلى نتائج عملية.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن أي مرونة متبادلة قد تساعد على تقليل التوتر في المنطقة.
سياق تفاوضي حساس
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإحياء مسار التفاوض النووي.
كما يراقب المجتمع الدولي ما إذا كانت هذه المؤشرات ستترجم إلى اتفاق رسمي خلال الفترة المقبلة.
للاطلاع على تطورات مرتبطة يمكن قراءة تقرير داخل الموقع بعنوان
[صواريخ إيران في لقاء ترامب ونتنياهو]
كما يمكن الرجوع إلى التغطية الأصلية عبر وكالة رويترز كمصدر خارجي موثوق
https://www.reuters.com


![الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة دمّرت كل المدارس في غزة [المصدر: وكالة فرانس برس].](https://htnarabic.com/wp-content/uploads/2026/03/HDS_ZK2WIAAkiVn.jpeg)


