خبر عاجل

يوناما تتجاهل ملاذات طالبان باكستان وتستند إلى تقارير غير موثقة

أعربت يوناما عن قلقها من مزاعم سقوط ضحايا مدنيين في التوتر بين باكستان وأفغانستان، لكنها استندت إلى تقارير غير موثقة من طالبان
بيان بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان حول سقوط ضحايا مدنيين أثار انتقادات واسعة في باكستان، بعد اعتماده على تقارير غير موثقة مصدرها طالبان وتجاهله لملاذات حركة طالبان باكستان الإرهابية

بيان بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان حول سقوط ضحايا مدنيين أثار انتقادات واسعة في باكستان، بعد اعتماده على تقارير غير موثقة مصدرها طالبان وتجاهله لملاذات حركة طالبان باكستان الإرهابية

March 3, 2026

أصدرت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان بياناً أعربت فيه عن قلقها من مزاعم سقوط ضحايا مدنيين في سياق التوتر القائم بين باكستان وأفغانستان، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحماية المدنيين. غير أن البيان استند إلى تقارير غير موثقة مصدرها طالبان، دون أن يقدم أدلة أو منهجية واضحة للتحقق من الأرقام المتداولة، وهو ما أثار انتقادات واسعة في باكستان

ويرى محللون أن هذا الموقف يعكس انحيازاً خطيراً، إذ تجاهلت البعثة تقارير أممية أخرى تؤكد أن السلطات الأفغانية بحكم الأمر الواقع توفر بيئة حاضنة لجماعات إرهابية، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان، التي تنفذ هجمات متكررة ضد المدنيين والعسكريين داخل الأراضي الباكستانية

تجاهل ملاذات طالبان باكستان يضعف المصداقية

يشير تقرير فريق المراقبة التابع لمجلس الأمن الدولي إلى أن حركة طالبان باكستان تضم نحو ستة آلاف مقاتل، وتحظى بدعم لوجستي ومالي من السلطات الأفغانية، بما في ذلك إنشاء مراكز تدريب جديدة في ولايات كونار وننغرهار وخوست وبكتيا. كما سجل التقرير أكثر من 600 هجوم نفذته الحركة خلال الفترة الماضية، بعضها انطلق من الأراضي الأفغانية

إلى جانب ذلك، أظهر مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025 أن باكستان تكبدت في عام 2024 أكثر من 1,081 حالة وفاة بسبب الإرهاب، بزيادة قدرها 45%، فيما نفذت حركة طالبان باكستان وحدها 482 هجوماً أودت بحياة 558 شخصاً. هذه الأرقام تؤكد أن أي حديث عن “أزمة إنسانية” يظل ناقصاً إذا لم يتطرق إلى هوية المنفذين والداعمين

خلفية عن الموقف الباكستاني

على مدار عقود، استضافت باكستان ما بين أربعة إلى ستة ملايين لاجئ أفغاني، وقدمت دعماً إنسانياً ودبلوماسياً متواصلاً للشعب الأفغاني. لكن مع تصاعد الهجمات الإرهابية عبر الحدود، تؤكد إسلام آباد أن عملياتها العسكرية الأخيرة كانت محدودة ودقيقة، واستهدفت معسكرات ومخابئ إرهابية محددة، مع اتخاذ كافة الاحتياطات لتجنب إصابة المدنيين. وترى باكستان أن تجاهل هذه الحقائق من قبل يوناما يضعف مصداقية البعثة ويجعلها أقرب إلى ترديد روايات دعائية بدلاً من تقديم تقارير موضوعية وشفافة

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *